من بين اسباب التخلف الاقصاء الاجتماعي والاستبعاد الفردي

موند بريس :

الاستبعاد الاجتماعي على المستوى الفردي هو إقصاء الفرد من المشاركة الفعالة في المجتمع.

ومن الأمثلة على ذلك استبعاد الأفراد ذوي الإعاقة من القوى العاملة.
مع العلم ان المجتمع القوي السليم يبنى على مختلف المستويات والأقليات ، التي تساهم بدورها في تطوير هذا المجتمع إلى ماهو افضل بحيث يصبح حراً ويستنشق هواء الكرامة وينتج العطاء بسخاء ، ﻻن الفرد هنا يشعر بأنه جزءاً كبيراً من هذا المجتمع أو الوطن
وبهذا يصعب على أي جهة كانت اكتساح هذا المجتمع بشكل سلبي قد يكون سبباً في ضرره أو تفرقه على منهج عيشه الذي غذائه الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
أما الإقصاء الاجتماعي ينتشر أكثر في المجتمعات المنغلقة والأحادية التي ترفض التعددية والتنوع الفكري وتضيق مفهوم الحرية وتقيده. في مثل هذه المجتمعات يكون التشديد والإهتمام بالقالب الواحد للمجتمع، فيجب تجنيد الجمهور خلف مشروع واحد وقيادة واحدة ووضع كل العقول في قالب واحد، وعليه فإن كل أدوات المجتمع كالمسجد والصحافة والمدرسة والجامعة والنادي والحزب وغيرها تعمل على تحقيق هذه الأحادية والتحذير مما يمسها ويضعفها. ويتم التأكيد في هكذا مجتمعات على مفهوم السمع والطاعة، وتدريب العقول منذ صغرها على السمع والطاعة والتصفيق وهز الرأس وهذا الأمر يعطينا مجتمع مدني متخلف يقرأ وﻻ يفهم يتكلم بما لا يعلم
ويصبح الإنسان فيه أرخص ما فوق الأرض
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الاتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد