موند بريس :
أدت وفاة قايد صالح، رئيس الأركان الجزائري، وتعيين الجنرال سعيد شنقريحة، خلفا له، إلى إرتباك أشغال مؤتمر جبهة البوليساريو الإنفصالية، المنعقد منذ نهاية الأسبوع الماضي.

ودفع هذا الإرتباك إلى تمديد أشغال المؤتمر، لمدة 48 ساعة،كما لم بتم الاعلان عن النتائج المحبطة والمتوقعة للمؤثمر وذلك بعد أن تواثر أنباء عن إعادة إنتخاب، إبراهيم غالي، رئيسا للجبهة الإنفصالية، ولعل هذا التمديد، يكشف ان هذه الأخيرة لا تملك قرارها بيدها، بل إنها مجرد وسيلة في يد جنرالات قصر مرادية

البوليساريو حاولت إستفزاز المغرب بعقد مؤتمرها في المناطق الواقعة شرق الجدار الأمني المغربي، وهو ما إحتج عليه المغرب لدى الأمم المتحدة.
كما عرف المؤثمر حصارا عسكري على محيطه وقام الجيش العسكري بغلق كل الطرق القادمة منه واليه وتكم منع الزيارات والتحجج
وكل من بالمؤثمر تم اختيارهم مسبقا وتم اعداد لائحة بالمؤثمرين لمنع اي جهة من الاقتراب للمؤثمر
والجدير بالذكر أن قايد صالح وفاته المنية بشكل مفاجئ صباح يوم أمس الإثنين، إثر نوبة قلبية ألمت به، وسارع عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري الحالي إلى تعيين سعيد شنقريحة، خلفا له، والذي يتعبر الرجل الثاني في الجيش الجزائري.

أنطونيو غوتيريس ، في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية ، قادة”البوليساريو” بخصوص الانتهاكات الخطيرة والممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف. PUBLICITÉ وتطرق الأمين العام في هذا التقرير، الى المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي تضاعفت في مخيمات تندوف مابين أبريل و يونيو 2019 احتجاجا على الحصار والاجراءات المقيدة لحرية الحركة والتنقيلات، التي تفرضها +البوليساريو+ في المخيمات. وأوضح التقرير في هذا الصدد، أن مجموعات المتظاهرين “احتجت عدة مرات في الشهر بمخيمات” تندوف في الجزائر، و “طالبت أيضا بحرية التنقل وبإصلاحات عامة”. ولم يغفل السيد غوتيريس الإشارة إلى أحد مطالب المحتجين المتمثلة في الحصول على معلومات من قادة +البوليساريو+ والجزائر حول “مصير الخليل أحمد بريه، الذي فقد في الجزائر منذ سنة 2009 “. وقد بدأت زوجة وأطفال بريه في 15 يوليوز اعتصاما أمام مجمع وكالات الأمم المتحدة في المنطقة. كما أشار التقرير الى المعلومات العديدة التي تلقتها مفوضية حقوق الإنسان بشأن الاستخدام المفرط “من جانب قوات الأمن التابعة ل +البوليساريو+ للمضايقة والاعتقال والاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة “ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين المهتمين بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المخيمات. وأوضح التقرير أن هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين تعرضوا لسوء المعاملة لا لشيء سوى أنهم تجرأوا على التنديد على مواقع التواصل الاجتماعي بإدارة محيمات تندوف، مشيرا الى أن “قوات الامن التابعة ل +البوليساريو+ اعتقلتهم عقب اعتصام في مخيم الرابوني احتجاجا على اختفاء الخليل أحمد بريه”. إن الهدف النهائي لـ”البوليساريو” هو إسكات أي أصوات معارضة في المخيمات ، بأي وسيلة كانت، ووضع حد للمظاهرات السلمية للسكان وكذا الانتفاضات التي اتسع نطاقها في مخيمات تندوف. وقد أثارت تصرفات “البوليساريو” استنكارا قويا من قبل المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الدولية.
قم بكتابة اول تعليق