موند بريس :
في مطلع شهر شتنبر الماضي، نشرنا في هذا الركن من “الأيام” خبرا يتعلق بزيارة ولي العهد الأمير مولاي الحسن لعمة والده الأميرة للا مليكة التي تقيم في المنطقة الساحلية لمدينة الصخيرات، وكيف أن زيارته أحدثت استنفارا كبيرا وسط المسؤولين، بعدما عبر لهم عن امتعاضه الشديد من الوضع المزري للبنية التحتية على طول الطريق المؤدي إلى مقر إقامة عمة والده.
آخر التطورات بحسب ما عليمة أن جماعة الصخيرات، بتمويل مباشر من وزارة الداخلية، شرعت هذا الأسبوع في إعادة ترميم الطريق الرابطة بين الطريق السيار وقصر المؤتمرات محمد السادس، التي اشتكى من حفرها الأمير الصغير، وهي الطريق نفسها التي تؤدي إلى إقامة الأميرة للا مليكة، كما تمت تقوية الإنارة العمومية في المنطقة الساحلية للصخيرات.
وكانت غضبة الأمير مولاي الحسن على حالة المدينة في شهر شتنبر الماضي، عندما ترجل من سيارته وعاين عن قرب حالة الطرق المهترئة بالمنطقة، قد أحدثت استنفارا كبيرا، استدعى الحضور الفوري لمحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وعامل الصخيرات تمارة، ومنتخبي المدينة.
ولقيت مبادرة الأمير الصغير حينها استحسانا كبيرا، خاصة وأن السلطات بإشراف مباشر من والي الرباط محمد اليعقوبي شرعت آنذاك في ترميم بعض الحفر في الطريق، إضافة إلى تعزيز جنباتها بإنارة عالية الجودة، بداية من اليوم الموالي، لتشرع هذا الأسبوع بشكل رسمي في مجموعة من الأشغال الكبرى، على غرار تثنية الطريق الرابطة بين الطريق السيار وقصر المؤتمرات محمد السادس، والاهتمام بالمساحات الخضراء، بتمويل مختلط، نظرا لكون جماعة الصخيرات من أفقر الجماعات الحضرية في المغرب، حيث لا تتعدى ميزانيتها 5 ملايير سنتيم في السنة.
قم بكتابة اول تعليق