موند بريس :
تمكنت عناصر الجمارك التابعة لمصلحتي الاستيراد والتصدير من توجيه ضربات موجعة واستباقية إلى الشبكات الإجرامية المتخصصة في تهريب والاتجار بالمخدرات على الصعيدين المحلي والدولي ، كانت آخرها- وخلال الاسبوع الجاري احباط عملية تهريب كمية هائلة من العقاقير المهلوسة بعدما تمكنت عناصر الجمارك بمساعدة الأجهزة الأمنية من القاء القبض على سيدتين اسبانيتين من أصول مغربية حاولتا تمويه الادارة الجمركية قصد تهريب كمية من العقاقير المهلوسة من النوع الخطير تقدر بالآلاف.
والجدير بالاشارة،أنه منذ بداية العام الجاري، توالت العمليات التي قامت بها عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط رفقة المصالح الأمنية، ما أسفر عن إحباط عدد من المخططات الإجرامية وتفكيك شبكات متخصصة في الاتجار في مخدر الشيرا والأقراص المهلوسة والمخدرات القوية.
وبالفعل، فقد مكنت العمليات الميدانية أو عمليات التفتيش والمراقبة الحدودية التي تقوم بها عناصر الجمارك بهذا الميناء من تشديد الخناق على هذه الشبكات الإجرامية، حيث أسفرت عن ما يلي:
– في يوليوز الماضي حجز كمية قياسية من المخدرات بميناء طنجة المتوسط بلغ وزنها الإجمالي 27 طنا و300 كيلوغرام من مخدر الشيرا، تم ضبطها على متن 16 حاوية حديدية محملة على متن ثلاث شاحنات للنقل الدولي كانت في طريقها نحو الموانئ الإسبانية.
في شهر يناير، فقد قامت المصالح الجمركية بنفس الميناء بحجز 13 طنا و750 كيلوغراما من مخدر الشيرا .، ضبط أزيد من 15 طنا من المخدرات بضعة أيام بعد ذلك في إحدى الشاحنات المتوقفة بمرأب عمومي بطنجة..
– وفي يونيو الماضي وبفضل يقظة عناصر الجمارك بمصلحة الاستيراد من إحباط عملية إدخال 568 ألف قرص من مخدر الإكستازي إلى التراب الوطني عبر ميناء طنجة المتوسط، واحباط تهريب11 كيلوغراما و 350 غراما من مخدر الكوكايين على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع.
يبدو ان عناصر مصلحتي الاستيراد والتصدير التابعتين لجمارك ميناء طنجة-المتوسط، قد أبدتا عن يقظة وأخلاق وروح مهنية عالية يمكن اعتبارها كنموذج للحكامة الجمركية بالمغرب.
قم بكتابة اول تعليق