موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
من حين لاخر ، وانت تمر على ازقة وشوارع الدار البيضاء ، تجد رجالا ونساء واطفال من مختلف الاعمار ينامون هنا وهناك ، حتى اصبحت هذه الظاهرة تعتبر من الامور البديهية والعادية لدى البيضاويين بل واكثر ما يحز في النفس ، هو ان تصادف مجموعة من الاطفال ينامون في بعض الازقة هذا الوضع قد يعرضهم للاعتداءات الجنسية من طرف بعض الذئاب الادمية .
حيث يتساءل الراي العام المحلي عن دور جمعيات المجتمع المدني ودور المصالح الاجتماعية في مكافحة ظاهرة التشرد بكل من ولاية الجهة والعمالات والمقاطعات ؟
قم بكتابة اول تعليق