موند بريس :
تخلصت ليلى رمزي أول إمرأة تتولى إدارة دواليب الملحقة الادارية الثالثة بمدينة سطات، من التخوف الذي سكنها إبان تحملها المسؤولية في مراحلها الأولى،وهي اليوم تنتشي بالنجاحات التي حققتها طيلة مايقارب السنتين ، لتبرهن على أن المرفق العمومي يسير بغض النظر عن قائده، رجلا كان أو امرأة
وفي السياق ذاته،فقد شنت قائدة الملحقة الإدارية الثالثة بسطات،أخيرا، حملات واسعة لتحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين و»الفراشة» بعد هدنة استمرت طويلا، تحولت خلالها جل الفضاءات العمومية والشوارع الرئيسية إلى أسواق عشوائية مفتوحة.وعمدت القائدة خلال هذه الحملات، إلى إخلاء مجموعة من النقط والشوارع الرئيسية وسط المدينة، وتحريرها من سيطرة «الفراشة»، إذ كانت تعيق حركة المارة وسير الحياة الطبيعية في هذه المدينة التي تشهد رواجا خلال أيام موسم العطل.
وأبدت القائدة ليلى رمزي حماسا غير مسبوق في الإشراف على عمليات تمشيطية،استهدفت بالأساس استرجاع مساحات واسعة من الملك العمومي الخاضعة للاحتلال غير المشروع من قبل مئات من الباعة الجائلين والفراشة.
واتسمت هذه العملية بالصرامة وتغليب لغة القانون، بما جنب عناصر السلطة الوقوع في مشادات مع الباعة الجائلين.
وطالب سكان المدينة، بأن تشمل مثل هذه الحملات ملحقات أخرى بسطات وتكون مستمرة، حتى تخرج عن طابعها المناسباتي، وتعبر بذلك عن إرادة حقيقية من جانب السلطات في محاربة الاحتلالات غير القانونية للشوارع والفضاءات التي يرتادها المواطنون .
قم بكتابة اول تعليق