موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
توصلت جريدة “موند بريس” من تنسيقية السلام الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة برسالة تتساءل فيها حول مصيرهم بخصوص مجانية النقل على ضوء المستجدات التي يعرفها تدبير قطاع النقل الحضري بمدينة الدارالبيضاء.
وتجدر الإشارة، إلى أن هذه التنسيقية سبق وان وجهت عدة مراسلات الى الجهات المختصة بخصوص هذا الموضوع، كانت آخرها رسالة موجهة إلى السيد رئيس جماعة الدارالبيضاء
مفادها ان الأشخاص المعاقين كانوا يستفيدون دائما من مجانية النقل في عهد المجالس السابقة وأنهم يتخوفون من مصادرة حقهم، من طرف الشركة الجديدة “ALSA” ، من الاستفادة من هذه المجانية كما هي معروفة في الدول التي تحترم قيم حقوق الأشخاص المعاقين.
وفي إطار صرخة هذه التنسيقية للدفاع عن أعضائها، لا بد من استحضار العديد من النصوص القانونية الوطنية والمواثيق الدولية التي لا تضع مجالا للشك بخصوص الاستفادة المجانية من العديد من الخدمات العمومية والمساعدات الاجتماعية وعلى رأسها خدمات النقل العمومية ، ومن أهم هذه النصوص القانونية الوطنية الباب الرابع (المادة 22 ) من الظهير الشريف رقم 30-92-1 صادر في 22 من ربيع الأول 1414 بتنفيذ القانون رقم 92-07 المتعلق بالرعاية الاجتماعية للأشخاص المعاقين (ج. ر. بتاريخ 4 جمادى الأولى 1414 – 20 أكتوبر 1993 )، اما على المستوى الدولي، فنذكر على سبيل المثال لا الحصر (المادتين 9 و18 ) من اتفاقية الامم المتحدة
للاشخاص في وضعية اعاقة بخصوص التنقل .
في ظل هذه الصرخة، وفي ظل هذه النصوص القانونية والمواثيق الدولية، هل سيستيقظ الضمير الانساني للمنتخبين بمجلس الدارالبيضاء للدفاع عن هذه الفئة قصد الاستفادة من مجانية النقل؟
قم بكتابة اول تعليق