موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
اصبح من المألوف جدا بل من المعتاد أن تعقد دورة المجلس البلدي للمحمدية في دورتين دورة أصلية تؤجل لعدم اكتمال النصاب القانوني للأغلبية ودورة استدراكية بمن حضر يتم فيها تمرير ما يحلو للرئيسة واغلبيتها الحاضرة تمريره ولو في غير مصلحة المدينة.

ولعل دورة المجلس البلدي لأكتوبر 2019 والتي تم تأجيلها إلى إشعار آخر، نظرا لعدم اكتمال النصاب القانوني لأغلبية المجلس و التي اصبحت تقض مضجع رئيسة المجلس المحسوبة على حزب المصباح الذي اختل لديها المؤشر وأصبحت تعقد الدورات بأغلبية ناقصة ومستدركة بجدول أعمال ظاهره تنظيم و إصلاح ، وباطنه ابتزاز انتخابي لفئات حيوية بالإقليم تهم قطاعات اقتصادية مختلفة. والخاسر الأكبر هو المواطن الذي أصبح يتخبط في مشاكل لاغنى عنها والمدينة تسير من سوء الى أسوأ في جميع المجالات ما ينعكس على التنمية الاقتصادية بالمدينة.لكن الرئيسة تلقي باللوم على الأعضاء المتغيبون وتعتبر هذا التغيب هو عدم رغبتهم في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

قم بكتابة اول تعليق