عمالة مرس السلطان الفداء هل اصبحت مرتعا للممنوعات

موند بريس : مامون العلوي

عمالة مرس السلطان الفداء باحيائها الشعبية القديمة ومنازلها العتيقة ومركباتها التجارية التي يحج اليها الناس من كل حذب وصوب للتبضع واقتناء حاجياتهم العمالة بقاعاتهاالسينمائية المغلقة واصبحت مقرات للتشردين والازيال.اضافة لكثافة سكانها اغلبهم من الشباب.
عمالة الفداء مرس السلطان احياؤها ودروبها يغزوها حاليا اصحاب وتجار الممنوعات باختلاف اشكالها.مخدرات تتلف عقول الشباب احياء ودروب اضحت نقطاسوداء بالعاصمة الاقتصادية ومعلومة لدى شباب المدينة الراغبين تدميرعقولهم..احياء لاقتناء المخدرات كالشيرا القرقوبي وحتى السيلسيون والنفحة و غير ذلك منها احياء بوشنتوف البلدية الفقراء الطلبة والشرفة ودرب الكبير وغيرها من الاحياء والازقة التي غدت مرتعا لهذه الممنوعات وهذا رغم المجهودات الجبارة الثي تقوم بها المصالح الامنية للقضاء على هذه الجيوب مشكورة عليه..
الممنوعات تباع وتشترى في غفلة عن الجميع حتى السكان المتضمرين وامام غطرسة وجبروت هؤلاء المجرمين المخربين لعقول ابنائهم لم تعد لديهم حيلة ولاقوة لمواجهة هؤلاء المخربين..والسؤال المطروح وامام كل هذه الافعال المشينة بالواضح وعلى عينيك ابن عدي وبدون رقيب ولارادع.
هل اصبحت عمالة الفداء مرس السلطان مرتعا للممنوعات؟..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد