الا عندك الزرقة والدجاج واللحم بالبرقوق راك غادي تفوز بالصندوق

موند بريس :

الموضوع الذي أريد ان أشير إليه اليوم وهو الفئة الإجتماعية التي تحفظ ماء وجه الأحزاب والحكومة على حد سواء عندما يكون العزوف على التصويت في الإنتخابات التشريعية بشكل مخجل للغاية نتيجة عدم تكافؤ الفرص في توزيع خيرات المغرب، وأمواله.
هناك فوارق إجتماعية تظهر المستوى المعيشي المتباين والمختلف، والدخل المنخفض للكادحين وهم السواد الأعظم من بين طبقات المجتمع..

لكن الذي يحفظ ماء وجه الحكومة والأحزاب أمام الرأي العام الدولي هم البسطاء الذين يعيشون حياة الانطواء، والعزلة غرقى في مشاكلهم الكثيرة: الأمية،
الجهل، الإستغلال الإقتصادي، القهر الإجتماعي، الأمراض..(الحكَرة).
فقراء مهمشون أبرياء تستغل سذاجتهم الطبيعة المحيطة بهم وتستغل سذاجتهم أيضا السلطات المحلية وسماسرة الانتخابات مقابل مواعد عابرة..
وعندما يتم التصويت على اصحاب الشكارة وتنتهي اللعبة يتنكرون لهؤلاء البسطاء وكأنه لم يكن بينهم حبل المودة في الحملة الانتخابية تجد وزير يأكل الكرموس الهندي والاخر يشرب بلول الببوش وبجنه امين حزب يأكل سيكوك ….
زائد العزائم اللحم والدجاج التي يتم اطعاها للجياع الذين يعانون من الجوع في شيء من اجل سرقة الاصوات
اما الكفاءة والمصداقية اخير شيء يمكن ان نتحدث عنه لان من بحوزته المال سرعان مايشتري شهادة الدكتوراه عبر المراسلة ويصبح الدكتور فلان المنتخب الجديد
اما من له نية الاصلاح والعمل الجاد غير انه فقير لن يستطيع الدخول الى هذه الحلبة الشرسة بالمرة او حتى التفكير بها حتى في المنام لان الفقراء هم ايضا لن يتعاونون معه بقولهم ماذا سوف نستفيد من هذا الفقير؟ على الاقل هذا الغني سوف نأكل ونشرب معه في هذه الحملة ، ويقول المرشح الذي اعطى المال او “الزرقة” عند فوزه ماجاء على لسان ابليس في هذه الاياية الكريمة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ صدق الله العظيم
وبهذاالطرح “سوف تبقى ريما على عادتها القديمة وكل عام واصحاب الزرقة في احتياج..”
الزين رشيد الشريف الادريسي فاعل جمعوي وناشط سياسي

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد