موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
ما زال عشرات من أهالي مفقودي قارب الموت يرابظون يومياً على ضفّتَي شاطئ بالوما وفي مناطق مختلفة، في انتظار أن يفرج البحر عن جثث أبنائهم. ولا زال 45 شخصا في عداد المفقودين، ويخشى ذوو الضحايا من أن يصيب الملل هؤلاء المتطوّعين فيغادرون المكان من دون العثور على أبنائهم، لذا يحرصون على التودّد إليهم بطرق مختلفة لحثّهم على الاستمرار في البحث عنهم. اما الجثث الذي لفظهم البحر حسب معلومات توصلت بها موند بريس فيتعلق الأمر بكل من:
بنديرة الغالي البالغة من العمر 20 سنة، من جماعة “أولاد يعكوب”، وسعيد الصابري 31 سنة من دوار أولاد الحاج مبارك بجماعة ميات، وسفيان منصف 24 سنة، ورشيد الركيبي 30 سنة من دوار أولاد حمامة بجماعة أولاد الشرقي.
فتاح أيوب مزداد سنة 2000 بدوار المالح بجماعة الشطيبة، ومصطفى الرباح مزداد سنة 2000 بدوار النزالة بجماعة ميات، للاشارة أن جميع الضحايا من إقليم قلعة السراغنة والمناطق المجاورة
قم بكتابة اول تعليق