موند بريس / محمد أيت المودن
في دور سدس عشر منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية ، تعادل سلبيا فريق حسنية أكادير امام فريق الإتحاد الليبي بملعب اكادير الكبير في لقاء الإياب، هذا التعادل أهل غزالة سوس للدور المقبل مستفيدة من التعادل الإيجابي في لقاء الذهاب والذي انتهى بتونس بهدف لمثله .
المقابلة في مجملها لم تعرف فرصا كثيرة للتسجيل باستثناء الكرة التي اصطدمت بالعارضة لفائدة المحليين ، أو بعض المناوشات التي قام بها الفريق الليبي وكان الحارس الأكاديري عبد الرحمن الحواصلي سدا منيعا لها ، وقد بينت مجريات المواجهة أن حسنية أكادير مازال بعيدا عن مستواه المعهود ، ولم يستطع اللاعبون خلق ما يكفي من الفرص لهز الشباك كما اعتاد على ذلك الأنصار في السنوات الأخيرة الماضية ، مما جعل الشك يدب إلى نفوس الأنصار حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة على ثلاث واجهات ( كأس العرش ، البطولة الإحترافية والمنافسات الإفريقية ) ، وهل بإمكان التركيبة البشرية الحالية الذهاب بعيدا في هذه المنافسات خصوصا وأنه اتضح مرة أخرى ضعف واضح في مركز قلب الهجوم الذي عانى منه الفريق حتى في السنوات الماضية.
مباراة الحسنية والإتحاد الليبي كانت مباراة تكتيكية جدا ، جعل أغلب أطوارها مملة للجمهور الحاضر ، ولم تكن بالمستوى الذي انتظره الجميع ، العزاء الوحيد للمحبين هو أن نهايتها أسفرت عن تأهل الفريق السوسي للدور القادم في انتظار تصحيح الأوضاع والظهور بشكل أفضل في ما يستقبل من المنافسات.
قم بكتابة اول تعليق