موند بريس :
تابع جمهور الفيسبوك بالصوت والصورة هذا الأسبوع كيف دخل رئيس جماعة اشتوكة ومعه جمهور غفير من الأشخاص العاديين إلى مجزرة إثنين اشتوكة قبل خروج اللحوم إلى أروقة الجزارين، دون احترامه لشروط ومعايير النظافة ودون ارتداء الوزرة والقفازات الواقية ودون ارتدائه للحذاء والجوارب البيطرية، كما أقدم الرئيس ومن معه على ملامسة وتقليب اللحوم بأياديهم العارية من الوقاية وكأنهم يتجولون بالشارع العام..
فكيف سمحت إذن المصلحة البيطرية المتواجد مكتبها الإداري ومستودعها الصحي بفضاء المجزرة بالسماح لهؤلاء من ولوج المجزرة ولمس أو مس أو تقليب أجزاء اللحوم المعلقة بقضبان المجزرة ؟
الأمر الذي يحيلنا إلى تجاوز رئيس الجماعة لاختصاصاته وتطاوله على اختصاصات المصلحة الطبية البيطرية المفروض عليها منع أي دخيل عن زمرة الجزارين والعاملين بها من الدخول إلى المجزرة واللحوم لازالت بداخلها، خصوصا وأن المقتحمين لحرمة المجزرة أثناء مزاولة أشغالها لا يلبسون الثياب الواقعة، ولا تتوفر إدارة المجزرة البيطرية على شواهد طبية لهم ثتبت عدم إصابتهم بأمراض معدية.. كالسل مثلا الذي يمكنه الانتقال من اليد إلى اللحوم التي تم لمسها بدون وجه حق..
قم بكتابة اول تعليق