موند بريس : جمال بوالحق
أكدّ محمد الشيخاوي النزيل بالمركب الاجتماعي دار الخير بتيط مليل، على أنه تعرض بتاريخ 27 ماي 2019م لاعتداء بالسب والشتم والضرب المبرح، من طرف نزيل معه بالجناح ، وفق شكاية وجّهها المشتكي برفقة ثلاثة نزلاء آخرين وبمؤازة نزلاء آخرين، كلهم يعانون من بلطجة المُشْتَكَى به، المسمى (م م ).
وجاء في نفس الشكاية دائما، على أنّ المٌشتكى به، أشهر في وجه المشتكي الشيخاوي السلاح الابيض، مُستغلا في ذلك، كونه مقعد، ويعاني بشدة من مرض السكري، وقام بتعنيفه أمام مرأى ومسمع من شهود عيان، ذكرهم بالاسم في الشكاية، ممّن يشتغلون بنفس المرفق الاجتماعي .
وأشارت نفس الشكاية، على أن هذا الاعتداء، ليس بالحالة الوحيدة، فقد سبق للمشتكى به أن قام بالاعتداء على نزيل آخر، بعد أن ربطه بالسرير، وأحكم وثاقه واعتدى عليه، مُسمعا إياه، ما ألد وطاب، من كلمات خادشة للحياء، أمام شهود تابعوا أطوار هذا الاعتداء .
وطالب المشتكي برفقة نزلاء آخرين، وردت أسماؤهم في الشكاية، مثل حمودة الشيخي واعمارة الزويتن… بمتابعة المشتكى به قانونيا، ومساءلته قضائيا على ما بدر منه اتجاه النزلاء، بعد أن تمادى في عدوانيته ضدهم ،وحرمهم من التحرك بحريتهم داخل المركز، ومنعهم من استعمال الحمام والمطبخ، ومختلف مرافق الدار ويستولي على كل ما يُقدّم لهم من طرف المحسنين، من مأكل وشرب، وهو الأمر الذي أضر بهم على المستوى النفسي والصحي .
كل ما يتمنّاه المشتكي ومن معه من النزلاء، هو أنْ يتم إجراء بحث في النازلة والإسراع بالاستماع لجميع الأطراف خصوصا وأن الوكيل، أحال الشكاية على درك المنطقة في يونيو الماضي، في الملف عدد 12054// 3101/ 2019م بتاريخ 3 يونيو 2019م ، لكن من غير إخضاعها للمساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
قم بكتابة اول تعليق