موند بريس :
منذ الاستعمار الفرنسي تم اختيار هذا النهج وذلك بتعليم ابناء علية القوم من قواد وتجار وغيرهم وزرع اللغة الفرنسية ك لغة الحوار بينهم لكي يتم التفرقة بين السيد والخادم…
ورحل المستعمر وبقي نهجه وسياسته في التسيير وهذا ما يتجلى اليوم في المدرسة العمومية فهي عنوان للتميز الطبقي ولعزل الفقراء ويصبح تعليم الفقراء لايتجاوز خدمة الاغنياء عبر مهن هشة ك الحراسة والنظافة وغيرها
كما ان هذا التعليم المتدني ساهم بشكل كبير في ظهور الجريمة في أوساط الاحياء الهشة وهذا ماكشفت عنه دراسة ميدانية انجزتها المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج
حيث اكدت هذه الدراسة انه كلما كان ارتفاع المستوى التعليمي للفرد كلما قلت ظاهرت الانحراف
ولا يخفى عنا كمغاربة، وبل لا يخفى عن العالم، مدى تراجع قيمة التعليم في المغرب. وحسب المنتدى الاقتصادي العالمي، فإننا نحتل المركز 77 عالميا من أصل 148 دولة شملها مؤشر جودة التعليم (للعام 2013-2014)
كما اننا نجد تدهورالتعليم وخصوصا بالمستوى الابتدائي منه، وهوما يساهم في “تكليخ” الشّعْب الناشئ وتكوين الشّعْب “الكلاص والهاي كلاص” بالمدارس ذات التكلفة المرتفعة وأحيانا الخيالية؟
بينما ابناء الشعب البسطاء تجدهم لايقرأون وإن قرأوا لايفهمون وهذا يذكرنا بالاية الكريمة التي يقول فيها العليم الجليل بسم الله الرحمن الرحيم حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا صدق الله العظيم.
وهذا مع كامل الاسف أمرجد خطير على التركيبة الاجتماعية للمجتمع المغربي في المستقبل القريب
الزين رشيد الشريف الادريسي فاعل جمعوي
قم بكتابة اول تعليق