موند بريس : جمال بوالحق
ما حدث لخالد القدميري، يمكن أن يحدث لأي شخص يسعى وراء لقمة العيش يوفرها لفلذات كبده ،فإذا كان القدر قد قال كلمته، وحرمه من صحته، ومن كسب قوت يومه، فلا تحرموه أنتم، أيها المسؤولون والسياسيون والمحسنون من عطفكم، ورعايتكم ومؤازرتكم، كونوا رٌحماء به، إنسانيون معه، ارأفوا لحاله، و رقوْا لحال أولاده ،ساندوه في محنته .

فخالد وأسرته لن تكلفكم شيئا، فبضع محسنين وربما محسن واحد، كاف لتغيير الحياة الاجتماعية لهذه الأسرة المغلوبة على أمرها، فإذا كان مشغله قد تخلى عنه، فلا تتخلوا عنه أنتم، كونوا أنتم سنده في أحلك أيام حياته، وهو ممدّد عاجز، يرى بأم عينيه، أسرته وهي تعاني وتتأسف لحال معيلها الوحيد.
إن أسرة خالد لن تكلفكم شيئا؛ إذا ما ارتأيتم مساعدتها والعمل على إيجاد مورد رزق،يساعدها على الاستجابة لمتطالباتها اليومية، واستكمال المشوار الدراسي والتحصيل العلمي لأبنائها .

زورُوا خالد لتقفوا بأم عينكم، على حجم معاناته، لعل ذلك يحرك في دواخلكم قيم الإنسانية والعطف والإخاء، وتبادروا إلى تحرك ايجابي، يسعد هذه الأسرة، ويعطيها الأمل في الغد، على الأقل من أجل الأبناء، أمّا الأب فإن وضعه الصحي، صعب وصعبٌ للغاية .
لكل من يجد في نفسه القدرة على زيارة الأسرة ومساعدتها ومساندتها، فهواتفها هي 0696015473 أو 0612756277
قم بكتابة اول تعليق