موند بريس :
اثار قرار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد امزازي بتوقيف استاذة عرت واقع احدى الفرعيات التي تشتغل بها ونشرت فيديو يوثق الحالة المزرية لاحد الفصول المتهالكة
التي لا تصلح حتى زريبة للحيوانات واحالتها على المجلس التأديبي موجة غضب عارمة وسط رجال التعليم وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وانطلقت شرارة هذه الحملة بنشر صور مجموعة من الفرعيات والمدارس في ارجاء المملكة حيث اظهرت الواقع المر للبنيات التحتية المتهالكة في العالم القروي
والظروف المزرية التي يشتغل فيها مجموعة من الاساتذة وتناسلت هذه الصور من كل حدب وصوب لتطرح التساؤل حول رد فعل السيد الوزير هل سيرد على هذه الصور في مؤتمر صحفي ويفند كل هذه الاداعاءات كما فعل مع حالة الاستاذة الماضية ويتخد اجراءات في حق كل من سولت له نفسه اين يعري واقع التعليم بالعالم القروي ام ان الصمت سيكون سيد الموقف

قم بكتابة اول تعليق