مستشفى دار بوعزة غياب الاطر الطبية وسوء التسيير والفوضى

موند بريس :

صورة قاتمة وسوداوية حقيقية ترتسم عن أوضاع مستشفى دار بوعزة، والتي يقصده يوميا العشرات من المرضى الفقراء وأصحاب الدخل المحدود ممن لا يتوفرون على تأمين صحي يخول لهم العلاج بالمراكز الصحية الخاصة، كما أن الدواء تحول في الآونة الأخيرة إلى عملة نادرة ولا وجود للمعدات الطبية بعدما تعطل أغلبها، دون الحديث عن العنصر البشري، ناهيك عن الخمسين درهما التي تدفعها كلما أردت التحدث إلى موظف بالمستشفى. حراس امن يبتزون المرضى ويعتدون على كل من سولت له نفسه الاعتراض او التكلم فينهالو علية بالسب والشتم والضرب امام اعين مسؤولي المستشفى وفي الاخير يستدعون الدرك الملكي كما حصل مع احد المرضى امام مراى شاهدة ادلت بشهادتها امام الدرك الملكي وقدم المشتكي شهادة طبية مدة العجز فيها 25 يوم وحرر محظر بالواقعة الى ان الملف لا زال لا يراوح مكانه لا ولا زال الجناة يمارسون عملهم في قمع المواطنيين وابتزازهم حراس امن يعيتوا فسادا في هذا المرفق الطبي ولا حسييب ولا رقييب . حتى إن جئت ممددا ، فلن يضعوا فيك يدهم إلا بعدما تدفع رسم الدخول والذي حدد في 60 درهما، أو مت بسلام أمام عتبات المستشفى؟!
هذه الأوضاع أدت بشكل مباشر إلى تردي الخدمات الصحية بكاملها، نظرا لغياب التغطية الصحية وصعوبة ولوج العلاجات، إلا أن الوزارة الوصية على القكاع ترى عكس هذا، وتعتبر أن المستشفيات التابعة لها هي اليوم في أحسن الأحوال ولا تعاني أيه صعوبات على كل المستويات، وتصر على أن كل ما يقال عنها يحمل الكثير من الأخطاء ويشوه الواقع لا غير، كما أن البلد ماض في سياسة هدفها الأساسي استفادة الجميع من الخدمات الصحية التي يكفلها لهم القانون، لكن على أي خدمات تتحدث .ناهيك عن الألفاظ القبيحة التي تتفوه بها بعض الممرضات للمقبلات على الولادة، والتي أكدتها مئات النساء اللواتي قادتهن الظروف إلى الولادة بمستشفى دار بوعزة .. في الحقيقة امر صادم يعتمد على المتاجرة بالأرواح ، مما حول الصحة إلى بضاعة في متناول من يدفع أكثر، ومن هو قادر على تحمل المصاريف، دون مراعاة الواجب المهني..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد