موند بريس :
طالبت عائلة الخليل أحمد بريه، المستشار السابق المكلف بحقوق الإنسان في جبهة البوليساريو الانفصالية ، من المنظمات الحقوقية بالتدخل للكشف عن ابنها المُختفي بشكل غامض في الجزائر منذ سنة 2009وبالتالي إنقاذ حياته وتخليصه من العذاب النفسي والجسدي الذي يتعرض له لأزيد من عشر سنوات في المعتقلات السرية بالجزائر…
ويأتي تحرك عائلة المختطف بعدما اخلت جبهة البوليساريو المزعومة التزاماتها، وقالت “تنسيقية الخليل أحمد بريه” إنها راهنت على العهود التي التزم بها ما يسمى برئيس الجمهورية الوهمية، منذ شهر فبراير الاخير، أمام أعضاء لجنة عائلة المختفي، مشددة على تلك العهود هي “السبب وراء وقف الحراك الميداني وتجميد الفعل على أرض الواقع”، وعبرت عن صدمتها “لأن المعني لم يحترم الالتزامات التي قطعها على نفسه بحلحلة الملف”، و قالت التنسيقية إنها باشرت مجموعة من التحركات الدولية، في مقدمتها “مراسلة أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة ، اضافة الى مراسلة المنظمات الحقوقية لفتح تحقيق حول هدا التماطل…علما ان عائلة الخليل كانت قد اتفقت يوم 17 فبراير 2019 الى حل توافقي في خيمة الاعتصام بمخيم ما يسمى بولاية العيون بتندوف ، مع ما يسمى بجبهة البوليساريو، على اساس ان المعني بالأمر حي يرزق، وسيتم طي ملف الاختطاف – حسب الاتفاق-
لكن مع مرور الوقت اتضح ان الوعود كانت مجرد أضغاث احلام من قبل الجبهة الانفصالية، و على هدا الاساس قررت عائلة الدكتور المختطف تنظيم وقفات داخل الرابوني، و وقفة أمام مفوضية غوث اللاجئين، خاصة وان أنباء قوية تشير عن قتله داخل الجزائر…
للإشارة فالدكتور الخليل أحمد يعتبر أحد مؤسسي وقادة جبهة البوليساريو، جرى استدعاؤه من قبل أحد ضباط المخابرات الجزائرية في يناير 2009، لكن تم اختطافه بطريقة غامضة وانقطعت أخباره منذ ذلك الحين، بسبب الملفات الأمنية السرية التي كان يتوفر عليها، بعدما توترت علاقته بمحمد عبد العزيز، زعيم الجبهة الوهمية الذي توفي سنة 2016.
هدا و تطالب عائلة الخليل أحمد بتدخل أممي لكشف مصيره، إذ راسلت الأمم المتحدة ونظمت وقفات احتجاجية في دول أوروبية عديدة، وهي تحركات تنضاف إلى تحركات أخرى قامت بها العائلة، خاصة لدى مجلس حقوق الإنسان، حيث قدمت شكوى ضد الجزائر، وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السابق الصادر في نهاية مارس الفارط قد تطرق لحالة الاختفاء القسرية للخليل أحمد لدى الجزائر، مستحضرا الاحتجاجات السلمية التي شهدتها مخيمات تندوف على خلفية ذلك
قم بكتابة اول تعليق