موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
حسم أمر خروج المنتخب المغربي في “الكان” من هذا المكان، حيث قضى 7 لاعبين ليلة ماجنة بعدما تناولوا وجبة العشاء، وصعدوا الى الملهى (النيل الأزرق) لقضاء ليلة حمراء رفقة راقصات الى حين ساعة الفجر.
وبهذا استهان هؤلاء اللاعبون بمشاعر المغاربة وفضلوا “الشطيح والرديح” عوض التركيز على المباراة كما روى الصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي عزيز بلبودالي والذي كان متواجدا بمصر لمتابعة أطوار هذه البطولة ، وتسائل هذا الأخير هل علم السيد لقجع كم من مرة تشابك أحد اللاعبين مع زبناء الملهى.
وهذا مابدا واضحا أن حالة من التيه وعدم التركيز والذهول سيطرت على عناصر المنتخب المغربي، وهو ما سهل على منتخب البنين تسجيل هدف صادم وغير متوقع. فمثلت الفترة الفاصلة بين تسجيل هذا الهدف وتحقيق التعادل زمنا نفسيا وضاغطا بكل المقاييس.
اللاعب زياش أحب من أحب وكره من كره انه كان متعبا وضحية ضغوطات نفسية، وماكان من المدرب ان يمنحه قدف ضربة جزاء التي كانت قاتلة في الانفاس الأخيرة من المقابلة. وبهذا يكون المنتخب المغربي الذي علق عليه المغاربة امالا كبيرا وأدخله الخبراء والمحللون المونديال الافريقي في ثوب المرشح للقب، قد خيب الظن وخرج بأبشع صورة من دور ال16 لتبقى النجمة الأفريقية التي حصل عليها الجيل الذهبي بقيادة الأسطورة أحمد فرس يتيمة منذ 1976.
قم بكتابة اول تعليق