موند بريس / محمد أيت المودن
أكد سعيد مبروك، والي أمن أكادير، أن المصالح الأمنية بالمدينة جاهزة لتأمين فعاليات مهرجان تيميتار، الذي سينظم ما بين 03 و06 يوليوز الجاري، معلنا أن ولاية الأمن سخرت كافة الموارد البشرية والوسائل اللوجيتسية الضرورية لمرور مهرجان تيميتار 2019 في ظروف أمنية جيدة.
وأوضح والي أمن أكادير ، الذي كان يتحدث خلال استعراض التشكيلات الأمنية المشاركة وتمرير التوصيات، أن ولاية الأمن وضعت خطة أمنية خاصة بهذه المناسبة تعتمد على تقوية الدور الوقائي المبني على تعزيز التواجد الأمني بمختلف مواقع الاحتفال مع تغطية مجموع نفوذ المدينة، فضلا عن تفعيل الدور الزجري لمحاربة بعض الظواهر الاجرامية التي تصاحب مثل هذه المناسبات، موضحا أنه تم رصد موارد بشرية مؤهلة ووسائل لوجيتسية مهمة لتنفيذ هذا البرتوكول، بحيث سيتم الاعتماد على مجموعة من الفرق الخاصة، كالحماية المقربة، الفرقة الجهوية للتدخل، كشف المتفجرات والفرقة السينوتقنية وفرقة الاستعلام الجنائي، علاوة على فرق متخصصة في أنظمة الاتصال، إلى جانب وسائل لوجيستيكية منها كاميرات المراقبة المحمولة وكذا سيارات مجهزة بأنظمة التنقيط الآني؛ هذا، بالإضافة إلى ما يزيد عن 2500
عنصرا مشكلا من عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.
وقد تم الشروع في تنفيذ مخطط تأمين مهرجان “تيميتار”، إذ تم تنصيب سدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور الرئيسية بالمدينة وتم تعزيز السدود القضائية المنصبة بمداخل المدينة بعناصر أمنية إضافية، فضلا عن تعزيز التواجد الأمني بالشاطئ والرمال وبالمنتزه، عبر تعبئة دراجات رباعية الدفع ودوريات راجلة وأخرى راكبة إلى جانب فرق للخيالة.
كما تمت الاستعانة بالكاميرات المحمولة قصد رصد جميع التحركات المشبوهة سواء بفضاءات العرض أو بالمحاور التي تعرف تواجد تجمعات المواطنين، فضلا عن تعبئة فرقة خاصة على مستوى المداومة تتكلف خصيصا بالقضايا المسجلة خلال أيام المهرجان.
هذا، وقد سبق هذه الترتيبات إجراء عمليات مسح للمنصات وفضاءات العرض بواسطة أجهزة كشف المتفجرات وكذا بالاستعانة بالفرق السينوتقنية، علاوة على وضع حواجز حديدية وأدرع بشرية لمنع الولوج إلى المنصات والكواليس، فضلا عن تشديد المراقبة في العمق على الأشخاص المتوافدين على مواقع الاحتفال.
وكان مقر ولاية الأمن قد شهد، على مدى أسبوع، اجتماعات تحضيرية خصصت لدراسة الجوانب التنظيمية ووضع مخطط عمل المصالح الأمنية الموازي لفعاليات المهرجان.
قم بكتابة اول تعليق