جمعية ” المغرب الذي أحب” تنظم خرجة استجمامية لفائدة نزلاء “دار المسنين النسيم” بفضاء “princess” بشاطئ سيدي رحال

موند بريس: عبدالله بناي /المحمدية

في بادرة تستحق الذكر والتشجيع، نظمت جمعية” المغرب الذي أحب” يوم الخميس 27 يونيو خرجة استجمامية الى شاطئ سيدي رحال لفائدة نزلاء دار المسنين النسيم عمالة الحي الحسني بمدينة الدارالبيضاء.

عن هذه المبادرة ، تقول السيدة زهرة فلاح عضوة بالجمعية، ان هذه الرحلة تدخل في الأنشطة الخيرية والاحسانية التي تقوم بها الجمعية لتمس من أدار الزمان ظهره لمن افنوا حياتهم في تربية الأجيال لنجدهم اليوم بين جدران دار المسنين على الرغم ان هذه الدار وفرت لهم كل  سبل الراحة. المستفيدون استحسنوا هذه المبادرة التي اخرجتهم عن روتين الملل من اجل قضاء ساعات على جنبات الشاطئ  حيث الطبيعة الخلابة الممزوجة بزرقة البحر والترويح عن النفس. وقد تنسيهم معاناتهم اليومية من الوحدة في هذه الخرجة الاستجمامية، التي تمنى النزلاء ان تتجدد عدة مرات.

وخلال  هذه الخرجة الترفيهية، تم تقديم أنشطة فنية وطربية ادخلت البهجة والسرور على وجوه المسنين والمسنات الذين ألفوا التعايش مع الحزن  والأسى داخل دار النسيم حيث مسكنهم الوحيد. كما تم تنظيم حفل شاي على شرف النزلاء ، تخلله حفل فني بمشاركة فنانين من بينهم الفنانة المقتدرة سعاد صابر ، الفنان الكوميدي السفاج، الفنان عصام كمال والفنانة  سميرة العمراني الى جانب المطرب عزيز رفقة فرقته الموسيقية التي أطربت الحاضرين بمعزوفات رائعة  بمشاركة كل اعضاء الجمعية.

وفي تصريحها لجريدة موند بريس، أكدت الفنانة سميرة العمراني، ان مثل هذه الأنشطة هو تسليط الضوء على هذه الفئة  الاجتماعية التي تعاني النسيان والتهميش واحساسها بالتكافل في المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة الإنسانية حسب أعضاء الجمعية، في إطار الأنشطة الاجتماعية المتنوعة، وكذا الأسس التي تأسست عليها  هذه الجمعية،ووعيا من الاعضاء والمنخرطين بأهمية العمل الخيري والتضامن، وأثره الايجابي على المجتمع، حيث حاولت الجمعية من خلال هذه الخرجة، ادخال الفرحة والبهجة على هذه الفئة والتي تعتبر المرجع داخل المجتمع المدني، شاكرين كل من ساهم في هذا العمل النبيل من قريب اومن  بعيد، وخاصة أصحاب القلوب الرحيمة الذين يسعون  إلى زرع الأمل في نفوس هؤلاء من الرعايا ، والذين يعملون في إطار  التضامن وتقديم الدعم والمساعدة.

كما أخد الكلمة الفنان السفاج  شكر فيها كل اعضاء الجمعية وكذا السيد عبدالرحيم امحينينة صاحب فضاء

“Princess”  الذي استضاف فيه هذه الشريحة من المواطنين، ورحب بالفكرة لقضاء سويعات ترفيهية لفائدة هؤلاء المسنين الذين يعتبرون كابائنا وعائلاتنا يضيف السفاج..وأضافت السيدة زهرة فلاح، ان من واجبنا أن نلتفت إلى هؤلاء المسنين الذين شاءت الاقدار ان يخرجوا من الدفء العائلي والحنان الأسري من خلال قضاء هذا اليوم معهم، ندخل البهجة إلى قلوبهم المنكسرة ونقضي معهم لحظة مواساة عساها ان تخفف عنهم بعض ما يعانون منه من اقصاء وحرمان وضيق اليد، قائلة بأنها مناسبة يحب أن نتذكر فيها  ونذكر أنفسنا بواقع مرير تعيشه هذه الفئة المحرومة من جهة ثانية، تذكرنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا  تجاه هذه الشريحة من مجتمعنا من بر واحسان وعطف ورعاية وحنان خاتمة كلامها بقولها” ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد