موند بريس :
رغم قرار وزير الداخلية السيد عبد الوافي الفتيت الذي حث على ضرورة تحرير الملك العام الشاطئي في مختلف انحاء المملكة من اجل استفادة المواطنيين من شواطئنا بالمجان وبالفعل عرفت مجموعة من شواطىء المملكة حملات من اجل تحرير الملك العام كمدينة المحمدية و بوزنيقة ومارتيل واسفي حيث قامت السلطات المحلية بحملات من اجل تحرير الشواطىء من قبظة عصابات تحتل الملك العام الشاطئي لكن
يلاحظ ان شاطيء عين الدياب يمثل النقطة السوداء في مدينة الدارالبيضاء فرغم قرار وزارة الداخلية فأن السلطات المحلية متمثلة في قائد الملحقة الادارية عين الدياب فشلت في تحرير الملك العام بهذا الشاطىء فبعد الحملة الاخيرة والتي قامت بها السلطات المحلية والتي همت بعض المناطق في شاطىء سيدي عبد الرحمان الا ان تلك الممارسات عادت في اليوم الموالي الى الظهور فقد عاين موفد جريدة” موند بريس” مافيا المظلات قد رجعت لمزاولة عملها في فرض الاتاوات على المصطافيين امام مرأى ومسمع السلطات المحلية اما حراس السيارات فحدت ولا حرج فوضى و نهب لجيوب المواطنيين بدون حسييب ولارقييب لازالو يفرضون مبلغ عشرة دراهم من اجل ركن سياراتهم على طول الشريط الساحلي في ظل صمت مسؤولي مجلس المدينة الدين لا يهتمون بشكايات المواطنيين الدين سئموا من مثل هذه الممارسات ورغم ان هؤلاء الحراس يشتغلون خارج القانون ودون ترخيض الا ان السلطات الامنية لا تقف بالمرصاد لهؤلاء الحراس الدين اصبحوا فوق القانون يشتغلون بتسعيرات خاصة بهم والضحية المواطن الذي اصبح يحلم بعطلة مجانية على شاطيء البحر بعد اسبوع من التعب
قم بكتابة اول تعليق