موند بريس :
تعرف اغلب الجماعات باقليم الصويرة شتى صور التهميش وغياب مخططات لتنمية المنطقة، ولعل أبرز مثال على ذلك ما تعيشه جماعة “أحد الدرى” من اقصاء تام لساكنتها وغياب اي مشروع تنموي يساعد شباب هذه المنطقة من تجاوز ظروف العطالة والفقر التي يعيشونها رفقة أسرهم وعائلاتهم.

وامام هذه الوضعية المزرية، فاغلب الشباب بل وحتى الأطفال يتوجهون الى السوق الأسبوعي (سوق أحد الدرى) وهو المصدر الوحيد لدخلهم ولدخل أسرهم اما باقي أيام الأسبوع فيمكن اعتبارها بمثابة الموت البطيء لساكنة هذه المنطقة.

كل هذا يجعلنا نتساءل حول دور ومسؤولية المنتخبين والساهرين على الشأن المحلي بهذه المنطقة الذين يبقى شغلهم الوحيد هوتكوين الثروات على حساب الدراويش مستغلين فقرهم وسداجتهم وثقتهم وطيبوبتهم ، بالاضافة الى غياب أي دور لجمعيات المجتمع المدني من خلال مشاريع المبادرة الوطنة للتنمية البشرية ، وهذا كله يبن لنا مدى التقصير في المسؤولية والأمانة والتأطير والتكوين من خلال ماتعيشه الساكنة وشبابها من نضال ومعانات لكسب لقمة العيش.
قم بكتابة اول تعليق