موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
شنت مصالح أمن المحمدية مساء يوم الاثنين 17 يوتيو، حملة واسعة للقضاء على ظاهرة لگريساج ومروجي المخدرات بشتى أنواعها. وهمت هذه الحملة التي استحسنتها الساكنة ،النقط السوداء للجريمة بمختلف احياء الراشدية، الحسنية 1و 2 ،تجزئة الصديق وجميع الأحياء التابعة للدائرة الأمنية الرابعة. وأشرف على هذه العملية رئيس الشرطة القضائية ، وكافة رؤساء الدوائر الأمنية وفرقة الدراجين، والأمن العمومي تحت قيادة نائب رئيس المنطقة الأمنية بالمدينة العميد خالد أزهر، والتي استمرت حتى ساعات طويلة من الليل، وفي الساعات الأولى من صباح الغد. وشملت معظم الاحياء التي تشكل بؤرا سوداء، وذلك لتمشيطها من مختلف مظاهر الجريمة التي تعتليها جرائم السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وأسفرت هذه الحملة ، عن ايقاف شخصين يتاجرون في المخدرات أحدهما مبحوث عنه، و20 شخصا بحوزتهم السلاح الابيض، وتحقيق هوية 40 شخصا. وستتواصل هذه الحملة على مستوى جميع الدوائر الأمنية في إطار المجهودات الرامية إلى التصدي لمختلف صور الجنوح والانحراف وزجر جميع مظاهر الجريمة. وتتجه المنطقة الأمنية الإقليمية برئاسة عبدالمومن الماعوني نحو ترسيخ فكرة تشكيل فرق خاصة للأبحاث الميدانية تساهم من جهة في محاضرة الجريمة في ظرف وجيز وفعالية أكبر، وتتيح من جهة أخرى استعمالا امثل للموارد البشرية التي تتوفر عليها . وقد استحسنت الساكنة هذه الحملات الأمنية بكون بعض الأحياء بالمدينة أصبحت وكرا ومسرحا لتنفيذ عمليات السرقة ولگريساج .

وتندرج هذه العملية في الحد والقضاء على الظواهر الإجرامية وإعادة الطمأنينة الى الساكنة التي عانت الكثير مؤخرا جراء تصاعد معدل السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف بعض دوي السوابق العدلية.
L’
فهناك خدام العرش الأوفياء للبلاد والعباد يستحقون الثناء والتنويه من الادارة التابعين لها على ما يقومون به من مجهودات جبارة لحماية المواطنين وأداء واجبهم المهني على احسن وجه وتفاني واخلاص. ونحن لن نجامل أحدا، بل نقول مانراه كاعلاميين وما يرصد أثناء تعطيتنا الصحفية لتنوير الرأي العام المحلي والوطني.

قم بكتابة اول تعليق