هذا ماقالته الصحف الدولية حول وفاة محمد مرسي

 

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

نيو تايمزالأمريكية
إن مرسي ظل بعيداً عن الأنظار من قبل نظامِ حُكم عبد الفتاح السيسي وقضى السنوات الأخيرة من حياته داخل السجن وأمام المحاكم بسبب مزاعم بالتجسس، ولجأت السلطات المصرية لاستخدام القوة ضد المتظاهرين وأنصار مرسي.
السيسي لجأ بعد توليه مقاليد الأمور إلى ربط مصر بالسعودية، حيث للعائلة المالكة فيها موقف معادٍ من الإخوان المسلمين.
الإندبندنت البريطانية
تحدثت الصحيفة عن وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في سجنه الانفرادي وهو الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2013، وفق قول الصحيفة.
مرسي احتُجز داخل سجن العقرب سيئ السمعة في سجن طرة الخاضع لحراسة أمنية مشددة في القاهرة، إلى جانب قادة الإخوان المسلمين الآخرين.
موت مرسي أثناء احتجازه في أحد السجون المصرية من شأنه أن يؤدي إلى موجة غضب لدى أنصار جماعة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وستكون للأمر تداعيات دولية.
التلغراف البريطانية:
نقلت عن مصدر قضائي القول إن مرسي كان يتحدث أمام القاضي لمدة 20 دقيقة ثم أصبح متحمسا للغاية وأُغميَ عليه، وسرعان ما نُقل إلى المستشفى حيث توفي في وقت لاحق.
الغارديان البريطانية:
أشارت إلى أن الرئيس المصري السابق محمد مرسي انهار خلال جلسة محاكمته وتوفي بعد نحو ست سنوات من إجباره على التخلي عن السلطة إثر انقلاب دموي.
الرئيس السابق مرسي واجه معاناة طويلة مع المرض بما في ذلك مرض السكري وأمراض الكبد والكلى، واحتــُجز في زنزانة انفرادية بسجن طرة في القاهرة.
السيسي قام بحملةِ قمع واسعة ضد الإخوان المسلمين وأيّ ِشخص يُشتبه في دعمه للجماعة، التي تَعتبرها السلطات المصرية حالياً منظمة إرهابية.
موقع ميدل إيست آي البريطاني:
منصات التواصل الاجتماعي غصت بالمتعاطفين مع محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب بِحُرية فور سماعهم نبأ وفاته، ونددوا بالظروف القاسية التي ظل فيها هو ومؤيدوه وغيرُه من المعارضين السياسيين المعتقلين منذ سنوات.
لوموند الفرنسية:
نشرت تقريرا عن وكالات الأنباء العالمية، بعنوان “مرسي يتوفى متأثرا ًبوعكة صحية في المحكمة”.
التقرير أعاد التذكير بالظروف التي وصل فيها مرسي إلى الرئاسة عام 2012، وما أحاط بفترته الرئاسية من جدل انتهى بانقلاب عسكري قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي.
التقرير أضاف أن الانقلاب على مرسي أعقبته قبضة حديدية للرئيس السيسي، أدت إلى قتل القوى الأمنية المصرية لنحو 1400 مصري، ناهيك عن اعتقال نحو 15 ألفاً من أنصاره

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد