موند بريس : عبد الرحمان بوعبدلي
فوجئ احد طلبة جامعة الحسن الثاني، بإغلاق أبواب مصالح جماعة الدارالبيضاء في وجهه بعدما حصل على ترخيص من الكلية التابعة لها قصد البحث في موضوع يتعلق بالجانب المالي لهذه الجماعة
فكلما طلب هذا الباحث الجامعي معلومة ما من إحدى المصالح إلا و ووجه بالرفض ،علما أن الحق في المعلومة هو حق دستوري وساري المفعول حاليا. فهل بمثل هذا السلوك سنطور البحث العلمي ببلادنا . أم أن المسؤولين بهذه الجماعة يتخوفون من معطياتهم حتى لا يتم تسريبها لكونها ستفضح التبدير والصفقات المشبوهة المعروفة عن هذه الجماعة.
قم بكتابة اول تعليق