المحمدية …محطة القطار بدون كراسي الانتظار

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

بمناسبة الأعياد ، تفضل جل العائلات الهروب من جميع وسائل النقل الهمومي(عفوا العمومي) ، وسيارات الأجرة المتهالكة، وتلجأ لقطارات  السيد ربيع لخليع وسيدنا ” البوراق” لعلها تجد موطئ قدم يعينها للوصول سالمة غانمة للوجهة المختارة من أجل قضاء مناسبة مع الأهل والأحباب، غير أنها تصطدم بواقع أخر وهي قلة ان لم نقل غياب كراسي الانتظار ، كنمودج محطة القطار بمدينة المحمدية،رغم الامكانيات الضخمة التي يرصدها المكتب الوطني للسكك الحديدية. فترى بعض المسافرين يفضلون الجلوس في أرصفة السكة من كثرة التعب الذي طالهم جراء الانتظار وخصوصا في فصل الصيف وعز الحرارة وفي غياب كراسي داخل المحطة، نساء يفترشن جرائد وأغطية ، أطفالا يجلسون فوق الحقائب ،وشيوخا يجلسون القرفصاء، وشبابا متكئين على جدران بناية كتب على مدخلها ” مرحبا بكم في محطة القطار”.

والأمر يكون أكثر خطورة في فصل البرد، وعليه فهذا غيض من فيض مما أصبحت تعرفه محطة القطار بالمحمدية .  فهذه رسالة الى المكتب الوطني للسكك الحديدية ان كانت له فعلا  سياسة الاهتمام بزبنائه ،ان يبادر إلى الى اصلاح مايمكن إصلاحه من مرافق المحطة وخصوصا كراسي الانتظار .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد