موند بريس :مامون العلوي
المقاطعة الجماعية الفداء بعمالة الفداء مرس السلطان تعيش هذه الايام المباركة وكل ايام السنة على ايقاع الفوضى وقلة النظام وصخب الضجيج اضف لذلك الموسيقى الصاخبة المزعجة.والكلام النابي الصادر عن منحرفين اغراب عن الحي وسكانه..اشياء مزعجة ومرعبة تبعد الراحة والسكينة عن الحي الذي يضم مرضى وعجزة واطفال ..
وخير مثال درب الفقراء الذي يجمع مختلف مظاهر الجهل والرذيلة والفوضى العارمة وفيه تزاول كل انواع التجارات المشروعة واللامشروعة وفي الايام المباركة نصبت خيام لتصويرالاطفال فوق العمارية احتفاء بالعيد السعيد خيام تتحول بعد منتصف الليل الى صخب ومزاولة المحرمات بمشاركة شبان ما يمكن مشاهدته في الساحة المغلقة لزنقة 28 بدرب الفقراء ونتساءل عن الجهة الثي ترخص لمثل هذه الخيام وهذه المظاهر؟..هل هي السلطة الجماعية؟ام هو تواطؤ مع الجهة المسؤولة اسئلة واخرى نطرحها؟وننتظر الرد عليها وفي انتظار ذلك تبقى تلك الخيام قائمة بصخبها وفوضاها واشياء اخرى.
يضاف لهذا الازبال المتناثرة هنا وهناك ازبال يتحمل مسؤوليتها المواطن والمسؤول الجماعي واعضاؤه الغائبين عن هذه الاحياء المهمشة.ولا يظهرون الا في زمن الانتخابات .بعدها يضيعون وسط تراكم مشاكل الجماعة وتداعياتها..مسكينة هذه الاحياء المهمشة ظاهرا وباطنا ويساهم في تهميشها المواطن بالدرجة الاولى
قبل المسؤول الجماعي.
العمالة تضم جماعتان الفداء ومرس السلطان هذه الاخيرة تعيش هي الاخرى ايقاعا خاصا يطبعه التهميش والاقصاء وعدم الالتزام بالمسؤولية .ولنا عودة للموضوع…
قم بكتابة اول تعليق