الشباب في قلب سينما التحريك.. مهرجان “فيكام 2026” يكرّم الإبداع الصاعد بمكناس

موند بريس
تستعد مدينة مكناس لاحتضان الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام 2026”، المرتقب تنظيمها ما بين 15 و20 ماي 2026، في موعد ثقافي وفني بارز يعزز مكانة المغرب كوجهة دولية لفن الرسوم المتحركة.
ويُنظم هذا الحدث السينمائي بشراكة مع المعهد الفرنسي ومؤسسة عائشة، حيث يواصل المهرجان ترسيخ موقعه كمنصة مرجعية لعشاق سينما التحريك، ومجالًا خصبًا لاكتشاف الطاقات الشابة وتشجيعها على الإبداع والابتكار. وتحتفي دورة هذه السنة على وجه الخصوص بإبداعات الشباب، من خلال تسليط الضوء على أعمالهم الفنية التي تعكس رؤى جديدة وتجارب مبتكرة في هذا المجال.
كما ستشهد التظاهرة تكريم شخصيات بارزة في عالم التحريك، من بينها المنتج الفرنسي الشهير فيليب أليساندري، تقديرًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته في تطوير هذا الفن على الصعيد الدولي.
ويحفل برنامج “فيكام 2026” بفقرات غنية ومتنوعة، من بينها عروض سينمائية، وورشات تكوينية، وندوات فكرية، إلى جانب لقاءات مهنية تجمع بين الطلبة والخبراء، في إطار تعزيز تبادل التجارب ونقل المعرفة. كما يخصص المهرجان فضاءات خاصة للتعلم والتجريب، مع إدماج تقنيات حديثة مثل الواقع الافتراضي، بما يواكب التحولات الرقمية التي يشهدها القطاع.
ومن المرتقب أن تستضيف هذه الدورة فعاليات دولية كبرى، أبرزها المنتدى الدولي لمهن سينما التحريك، الذي يسلط الضوء على العلاقة بين التكوين والتشغيل، ويتيح للطلبة فرصة الاحتكاك المباشر بالمهنيين واستكشاف آفاق سوق الشغل في هذا المجال الواعد.
وتتوسع أنشطة المهرجان خارج القاعات السينمائية لتشمل فضاءات عمومية، من خلال عروض في الهواء الطلق، ومعارض، وتوقيعات كتب، وأنشطة تفاعلية تستهدف مختلف الفئات، ما يعزز إشعاعه الثقافي داخل المدينة وخارجها.
ويحظى “فيكام 2026” بدعم عدد من المؤسسات الوطنية والدولية، من بينها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمركز السينمائي المغربي، إضافة إلى شركاء إعلاميين ومهنيين، ما يعكس أهمية هذا الحدث في المشهد الثقافي المغربي.
ويُرتقب أن تستقطب هذه الدورة جمهورًا واسعًا من عشاق الفن السابع، إلى جانب مهنيين وطلبة، في احتفالية سينمائية تحتفي بالإبداع، وتفتح آفاقًا جديدة أمام جيل صاعد من صناع سينما التحريك.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد