السوق الأسبوعي خميس سيدي حجاج بأولاد امراح يغرق في الأوحال وبنية تحتية متدهورة تزيد معاناة التجار والمرتفقين

موند بريس : عبد اللطيف ساسي

يعاني السوق الأسبوعي خميس سيدي حجاج التابع ترابياً لجماعة أولاد امراح بإقليم سطات من وضعية كارثية، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول أرضيته إلى مستنقعات من الأوحال والبرك المائية، في مشهد يختزل هشاشة البنية التحتية وغياب أدنى شروط السلامة والكرامة.

فمع أولى التساقطات المطرية، يجد التجار والمرتفقون أنفسهم محاصرين بالطين والانزلاقات، ما يعرقل حركة البيع والشراء ويهدد سلامة الجميع، خصوصاً كبار السن والنساء والأطفال. كما تتفاقم معاناة أصحاب العربات والكسابة، الذين يواجهون صعوبة كبيرة في الولوج إلى السوق أو مغادرته، ناهيك عن الخسائر المادية التي تلحق ببضائعهم.

ويشتكي المتتبعون للشأن المحلي من غياب التهيئة الأساسية، من تبليط وصرف صحي ومسالك منظمة، إضافة إلى انعدام مرافق صحية لائقة، وهو ما يحول السوق—الذي يفترض أن يكون رافعة للتنمية المحلية—إلى بؤرة للتلوث ومصدر لمعاناة يومية.

وفي هذا السياق، تتعالى أصوات التجار والساكنة مطالبة المجلس الجماعي والسلطات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل السوق، عبر برنامج شامل يضمن تهيئة أرضيته، تحسين الولوجيات، توفير شروط النظافة والسلامة، وصون كرامة المرتفقين. فاستمرار هذا الوضع لا يسيء فقط لصورة الجماعة، بل يهدد أيضاً النشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يمثله هذا السوق الحيوي.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل خميس سيدي حجاج رهين الإهمال، رغم أهميته الاقتصادية والاجتماعية بإقليم سطات؟

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد