موند بريس.
شهدت جماعة أورير شمال أكادير، مساء يوم الإثنين 08 شتنبر 2025. حادثة مفجعة اهتزت لها الجماعة بعدما أودت شاحنة كبيرة بحياة طفلة وإرسال أمها للمستعجلات.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن سائق شاحنة نسي تفعيل فرامل اليد لشاحنته أمام دار الشباب بالجماعة المذكورة، مما أدى إلى تحركها فجأة واصطدامها بأم وطفلتها الصغيرة، لتفارق الطفلة الحياة بعد اصطدام رأسها بالرصيف. فيما الأم بمستعجلات الحسن الثاني بين الحياة والموت في مشهد مروع هزّ سكان المنطقة.
و بحسب مصادر ”موند بريس”، فإن الشاحنة لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت طريقها لتتسبب في أضرار مادية جسيمة، حيث دهست أربع سيارات كانت مركونة في المنطقة قبل أن تتوقف.
وفور وقوع الحادث، هرعت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية. وقد تم فتح تحقيق فوري للكشف عن جميع ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مما أدى إلى توقيف السائق على ذمة التحقيق.
كما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، فيما تم الإستعجال بنقل الأم لمستعجلات ذات المستشفى وسط حالة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرتهما وأهالي المنطقة.
هذه الفاجعة تسلط الضوء مرة أخرى على وجوب إعادة النظر في السماح للعربات ذات الوزن الثقيل من ولوجها وتوقفها ببعض الأحياء الآهلة بالسكان. إضافة إلى التأكيد على أن أي إهمال ولو كان بسيطا من شأنه أن يتسبب في كارثة إنسانية.
قم بكتابة اول تعليق