موند بريس: محمد الدفيلي
تحت شعار ” التعليم الاولي رافعة للتنمية المتوازنة وعماد تأهيل العنصر البشري” تم اليوم 20ماي 2019، الاحتفال بالذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة وذلك تماشيا مع الرؤية الجديدة للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023 و التي كان قد اعطى انطلاقتها الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 29 يوليوز 2018.
قد جاء تنزيل هذه الرؤية الجديدة على مستوى إقليم الرحامنة بأربعة مشاريع موزعة على الشكل الاتي:
البرنامج الأول: تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية و الخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا و الذي تمثل في خلق 20 مشروعا موزعا على الكهرباء،الماء، الطرق و المسالك،الصحة والتعليم بمبلغ اجمالي يقدر ب 80،14 مليون الدرهم.
لبرنامج الثاني :مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وذلك بخلق 5 مشاريع بمبلغ اجمالي قدره 2.705.100 درهم مستهدفا خمس فئات ذات الأولوية حسب البرنامج: الأطفال الثلاثي الصبغي 21،الإعاقة الحركية و الذهنية،القصور الكلوي..
ويشمل هذا البرنامج بناء مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم الجمعيات المسيرة لمراكز إيواء هذه الفئات المستهدفة.
البرنامج الثالث: تحسين الدخل و الادماج الاقتصادي للشباب.
البرنامج الرابع: إعطاء دفعة قوية للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة وذلك من خلال عدة محاور:
المحور الأول: تنمية الطفولة المبكرة( الاستثمار في الرأسمال البشري منذ المراحل المبكرة)،وذلك بالمساهمة في تقوية نظام صحة الام و الطفل باقتناء وحدة طبية متنقلة لأمراض العيون و طب الاسنان لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية و نزلاء دور الطالب و الطالبة على صعيد الإقليم بمبلغ اجمالي يقدر ب 2.150.00,00 درهم. وأيضا من خلال دعم التعليم الاولي،وذلك بإحداث 27 وحدة للتعليم الاولي بشراكة مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي لفائدة 800 طفل بمبلغ اجمالي يقدر ب 4.472.100,00 درهم.
المحور الثاني :مواكبة الطفل و الشاب( التخفيف من مظاهر التفاوتات على مستوى التعلم مع دعم الانفتاح لدى الأطفال الشباب)و تقليص الهدر و الإخفاق المدرسي وبذلك بخلق مشروع نموذجي (EDUCATEC RHAMNA) و الذي يهدف الى:
استعمال تقنيات التكوين عن بعد في الدعم المدرسي، و التوجيه و الاستشارة. التكوين التوعية المدرسية.و الذي يتكون من :344 حاسوب،27 سبورة تفاعلية،و الربط بشبكة الإنترنت. و الذي يستفيد منه جميع تلاميذ المؤسسات التعليمية الاعداديات و الثانويات بالإقليم أي ما مجموعه 31.حيث يستعمل فيه وسائل الاتصال المستعلمة المتمثلة في الانترنت وبرامج معلوماتية و سبورة تفاعلية ويعتمد على تقنية البث المتزامن و اللامتزامن عن بعد باستعمال السبورة التفاعلية و يمكن كذلك التلاميذ على الصعيد الوطني تتبع الدعم باستعمال Smartphone،من خلال متابع الرابط على صفحة الفايسبوك:Technologie Educative و على اليوتيوب:Educatec Rhamna.
اما المحور الثاني: فيقوم على مواكبة الطفل و الشاب من خلال تقليص الهدر و الإخفاق المدرسي وذلك بتعزيز اسطول النقل المدرسي بإضافة 25 سيارة نقل مدرسي ليصل العدد الإجمالي 105 سيارة تنقل ازيد من 4 الاف تلميذ. و إحداث خمس دور الطالب و الطالبة ليصل العدد الإجمالي للمؤسسات 22 مؤسسة في افق الدخول المدرسي 2020-2021.وتخصيص ميزانية للدعم المدرسي لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وأيضا من خلال تعزيز الانفتاح لدى الأطفال و الشباب بخلق “مركز متعدد الوسائط” بكلفة اجمالية تقدر ب 4 مليون و 500 الف درهم و الذي يضم استوديوهات للتسجيل السمعي البصري و كذا اقسام للتكوين في هذا المجال لفائدة الشباب من اجل تمكينهم من الاندماج في الحياة المهنية.

قم بكتابة اول تعليق