موند بريس-محسن جبراوي
برشيد – أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، اليوم، حكمها في قضية الطفلة غيتة التي هزّت الرأي العام، وقضت بإدانة المتهم بدهسها بعشرة أشهر حبسا نافذا، وأداء تعويض مدني قدره 40 ألف درهم لفائدة أسرة الضحية.
وتعود تفاصيل القضية إلى حادث سير مأساوي، تعرضت خلاله الطفلة غيتة للدهس من قبل المتهم، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصابتها. وقد أثارت الحادثة تعاطفا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بإنزال أقصى العقوبات على المتسبب.
وخلال جلسات المحاكمة، استمعت الهيئة القضائية لشهادات الشهود وتقارير الخبرة التقنية، قبل أن تصدر حكمها الذي لاقى ردود فعل متباينة بين من اعتبره غير كافٍ قياسا لفداحة الفعل، ومن رآه منسجما مع المقتضيات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وتسلط هذه القضية الضوء من جديد على ملف السلامة الطرقية بالمغرب، والحاجة إلى تعزيز الوعي والمسؤولية لدى السائقين لحماية الأرواح، خاصة الأطفال.
قم بكتابة اول تعليق