موند بريس-محسن جبراوي
اختتمت بمدينة البئر الجديد فعاليات مهرجان التبوريدة، المنظم احتفالاً بعيد العرش المجيد، في أجواء احتفالية شعبية عكست ارتباط الساكنة بهذه المناسبة الوطنية الغالية. غير أنّ مشهداً التُقط بعد إسدال الستار على المهرجان أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي واستياءً كبيراً بين المتابعين.
فقد أظهرت صور متداولة بقاء صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، موضوعة وسط الكراسي الفارغة بعد انتهاء الفعاليات، في مشهد وصفه العديدون بـ”المؤسف” وغير اللائق بمقام جلالته ولا بالرمزية الوطنية للمناسبة.
عدد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية عبّرت عن رفضها لمثل هذه التصرفات، معتبرة أنّها تعكس سوء تدبير في التنظيم وعدم إيلاء العناية اللازمة لرموز الوطن في حدث يحتفي بالملك وبعيد العرش.
وطالب المتابعون بضرورة استخلاص العبر من هذه الواقعة لضمان احترام الصورة الملكية في كل المحافل والمناسبات الوطنية، بما يليق بمكانتها كرمز للوحدة والسيادة.
ورغم مستوى الأجواء الاحتفالية، يبقى هذا المشهد نقطة سوداء أفسدت فرحة العديد من المواطنين، ليظل السؤال مطروحاً: كيف يُعقل أن تُختتم مناسبة وطنية بهذا الشكل؟
عاش الملك… الله، الوطن، الملك.
قم بكتابة اول تعليق