موند بريس.
في خطوة لافتة تعكس حجم التفاعل الرسمي مع الخطاب الملكي الأخير، كشفت مصادر استخباراتية قادمة من الجزائر عن عقد اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للأمن خُصّص بالكامل لمناقشة فحوى الرسائل الواردة في خطاب العرش الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم 30 يوليوز 2025، لا سيما دعوته الواضحة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الجزائرية.
المعطيات، التي أوردها الدكتور عبد الرحيم المنار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، تشير إلى أن هذا اللقاء دام لساعات طويلة، ودار حول تقييم التوجه المغربي القائم على سياسة “اليد الممدودة”، ورسم ملامح رد جزائري محتمل على هذه المبادرة الملكية.
السليمي اعتبر توقيت الاجتماع مؤشراً على وجود حالة استنفار على مستوى القرار السياسي والأمني بالجزائر، في ظل الضغط الإقليمي والدولي المتزايد لإحداث اختراق في جدار الجمود بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في وقت لم تُصدر فيه الجزائر بعد أي تعليق رسمي على الخطاب الملكي، في حين تسود حالة ترقب لدى المتابعين لمسار العلاقات الثنائية، وسط آمال بإمكانية ترجمة رسائل الرباط إلى تحرك واقعي نحو المصالحة.
قم بكتابة اول تعليق