موند بريس ـ محسن جبراوي
في إطار فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، ووفاءً لرموز الذاكرة الشعبية التي طبعت هذا الحدث العريق بطابعها الإنساني والبسيط، وجّه السيد مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله، نداءً إنسانيًا إلى عموم الساكنة يدعو فيه إلى المساهمة في الوصول إلى عائلة الراحل “با التهامي مول الكَلة”، من أجل تكريمه بما يليق بذكراه في هذا الموسم.
وقال السيد الرئيس في تصريحه الرسمي:
> “موسم مولاي عبد الله ليس فقط مناسبة للاحتفال والفروسية، بل هو أيضًا لحظة وفاء لكل من ساهم في رسم الفرح والذاكرة الجماعية. و”با التهامي مول الكَلة” كان جزءًا من هذا المشهد الشعبي الأصيل، حضوره البسيط والمحبوب رافق أجيالًا من الزوار والفرسان.”
وأضاف أن الجماعة تعتزم تنظيم تكريم رمزي للفقيد خلال الموسم الجاري، اعترافًا بما مثله من رمزية إنسانية، لكن تعذر تحديد مكان أو هوية عائلته، وهو ما جعل الجماعة تتوجه بهذا النداء إلى الجميع:
> “كل من لديه معلومات عن أسرة المرحوم أو أحد أقاربه، نرجو منه التوجه إلى مقر الجماعة أو التواصل معنا بشكل مباشر، لكي نحفظ لهذا الرجل ما يستحقه من تقدير.”
وقد لقي هذا النداء تجاوبًا واسعًا بين رواد الموسم وسكان المنطقة، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه الخطوة، معتبرين أن “با التهامي مول الكَلة” كان جزءًا لا يُنسى من تراث الموسم الشعبي، حيث كانت “الكَلة” ترافقه في كل دورة، وجلساته البسيطة تضفي طابعًا من البهجة والدفء على المكان.
وفي انتظار أن يظهر من يعرف شيئًا عن أسرته أو جذوره، تبقى جماعة مولاي عبد الله، تحت إشراف رئيسها مولاي المهدي الفاطمي، متمسكة بحق هذا الرجل في التكريم والاعتراف الرمزي، وفاءً لكل من مرّ من هنا وترك أثراً في القلوب.
قم بكتابة اول تعليق