كلمة شكر وعرفان بمناسبة الذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

قبل أن أصول وأجول بقلمي، لابد أن أتوجه بالشكر والامتنان لكل أسرة الأمن بمناسبة الذكرى 63 لتأسيسها، ومن الواجب علينا أن نحتفي بهم
وأن يُـسْـدَى لهم كل واجب ومعروف قاموا به، ونقدر لهم مجهوداتهم الشاقة تجاه وطنهم وشعبهم، كي يعيشوا فى أمن وأمان واستقرار، ووجب علينا الشكر كل الشكر لرجال الشرطة بلسان الحال والمقال، وكل ما يُشبع عواطف الشكر لهم جميعاً . فهم الذين يحملون على عاتقهم المسؤولية كاملة لأمن بلادنا، ويحتملون فى سبيل ذلك ما يحتملون من عمل دؤوب ومشقة حذراً على الوطن وشعبه من التهافت والسقوط، يدافعون عن الأمن ويحمون حوزته، ولولا هؤلاء الرجال لأكل القوي الضعيف، ويغتال الكبير الصغير.
رجال الشرطة هم شرفاء وأمناء على هذا الوطن من داخله وأيضاً خارجه، فهم شرفاء، نعم شرفاء لكل ما يبذلونه من جهد فى خدمة المجتمع البشري فى سبيل الدفاع عن وطنهم.
وإننا على قدر ما نحتاج للشرطة، على قدر ما نستخف وننسى أنهم رجال يسهرون على راحتنا بالليل والنهار وفي كل الفصول.
هؤلاء الرجال الذين قسموا وعاهدوا الله ويعتمدون عليه فى أداء واجبهم الوطني، فهم غير شاكين ولا مرتابين، ولهذا فلن يخذلكم الله فى حماية هذا الوطن وشعبه.
من السهل أن نتفادى مسؤولياتنا، لكن رجال الشرطة لا تغفل عنهم مسؤولياتهم وواجباتهم أبداً. وليعلم الجميع أن ما ينعم به المجتمع من أمنٍ وطمأنينة تامة وهدوء واستقرار كامل، إنما هو فضل من الله تعالى ونعمة منه. وإن استقلال بلادنا هو رهين بالحفاظ على مجتمعنا ومؤسساتنا الأمنية التى تلعب دوراً كبيراً بقيادة الحموشي ورجاله الأوفياء المخلصين للوطن، الذين يقومون بنشر الوعي بين الأفراد وحفظ أمنهم. وهم يعلمون أن هذا واجب وطني يشترك فيه الجميع الغيور على وطنه لتحقيق الصالح العام، وهو ما يهدف إلى حياة سعيدة آمنة للفرد والمجتمع فى بلادنا. لأنه يوفر البيئة الصالحة والظروف الملائمة والتعاون الفاعل المثمر للبناء فى مختلف المجالات والميادين.
نعلم جميعاً أن الشكر واجب، فإنك لو أنقذت حياة شخص ما فإنك تنتظر منه الشكر. لكن رجال الشرطة الذين يضحون بأرواحهم لا ينتظرون الشكر، لأنهم يعلموا جميعاً أن هذا عملهم وواجبهم تجاه الوطن وشعبهم، إذاً فهم شرفاء الوطن وجب علينا أن نوجه لهم الشكر وكل مواطن صالح مخلص لوطنه يقدم لهم كل الشكر، ويهديهم وردة حب التى لا يزرعها إلا الوفي وحسن التعهد فى أداء واجبه .
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته، فادعوا له، حتى تعلموا أنكم قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين (صدق رسول الله) .
وعلينا أن نتوجه بخالص الحب والشكر والامتنان والعرفان لرجال الشرطة ونتوجه بقلوبنا وأيدينا للدعاء لهم فى أن يوفقهم ويحفظهم الله لحفظ أمن بلدنا الحبيب.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد