تصفية حسابات بين عصابات دولية يستنفر الأجهزة الأمنية بمراكش

موند بريس.

تعيش الأجهزة الأمنية بمدينة مراكش حالة استنفار قصوى، بعد دخول عناصر شبكة إجرامية خطيرة إلى المدينة، يُشتبه في ارتباطها بتصفية حسابات مرتبطة بعصابات دولية متورطة في الاتجار بالمخدرات على نطاق واسع.

 

التحقيقات انطلقت بعدما تعرّض شخص داخل فيلا بضواحي المدينة لاعتداء مروّع، حيث تم تكبيله وتعرضه لتعذيب ممنهج، قبل أن يستولي المعتدون على مبلغ مالي كبير وسيارة فاخرة، في واقعة وُثّقت في مقطع فيديو صادم انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل.

 

التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع الشرطة القضائية، مكنت من تحديد هوية المتورطين وتوقيف أحدهم، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتوقيف باقي أفراد العصابة الذين يُعتقد أنهم جاؤوا خصيصًا إلى المغرب لتنفيذ هذا الهجوم.

 

وتُشير المعطيات المتوفرة إلى أن مراكش أصبحت، في الآونة الأخيرة، مسرحًا متكرّرًا لعمليات تصفية بين شبكات إجرامية دولية، ما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة وتعزيز التنسيق الأمني لضمان التصدي لأي تهديد محتمل.

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد