حركة انتقالية في صفوف الدرك الملكي تطال عناصر مركز حد السوالم سيدي رحال

 

موند بريس ـ محسن جبراوي

 

 

برشيد – في إطار الدينامية الوطنية التي يشهدها جهاز الدرك الملكي، والتي تهدف إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز النجاعة الأمنية، أسفرت الحركة الانتقالية الأخيرة التي أعلنت عنها القيادة العليا للدرك الملكي عن تنقيلات واسعة شملت عدداً من المراكز التابعة لإقليم برشيد، من بينها مركز حد السوالم، سيدي رحال الشاطئ، وأولاد عبو.

 

وفي هذا السياق، علمت مصادر محلية أن مركز الدرك الملكي بحد السوالم عرف تنقيل أربعة عناصر دفعة واحدة، في خطوة تُعدّ من أبرز التغييرات التي طالت هذا المركز الحيوي. وقد تم نقل عنصرين إلى القيادة الجهوية بالسمارة، فيما التحق الثالث بمدينة فاس، والرابع بإحدى المناطق المجاورة لتازة.

 

ورغم هذه التنقيلات التي أحدثت نوعاً من الترقب في أوساط المتابعين للشأن الأمني المحلي، فقد احتفظ كل من قائد مركز حد السوالم ونائبه بمركزيهما، وهو ما فُهم على أنه استمرار في نهج الاستقرار الإداري على مستوى القيادة المحلية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة نظراً لموقعها الاستراتيجي وقربها من الطريق السيار.

 

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه الحركة الانتقالية تدخل في إطار الإجراءات الروتينية التي دأبت القيادة العليا للدرك الملكي على اعتمادها سنوياً، بهدف تجديد الدماء، وتبادل الخبرات، ورفع منسوب الفعالية والتفاعل مع التحديات الأمنية المستجدة، خصوصاً في المناطق التي تعرف نمواً عمرانياً وتزايداً ديمغرافياً ملحوظاً، مثل حد السوالم.

 

وتُعد هذه التغييرات خطوة إيجابية نحو تعزيز الحضور الميداني لعناصر الدرك، والرفع من مستوى التأهب الأمني والاستجابة السريعة لنداءات المواطنين، في إطار مقاربة وقائية واستباقية تحرص المؤسسة على ترسيخها وطنياً.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد