موند بريس
في إطار انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها السوسيو-تربوي، نظّمت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية الساحل بشراكة مع إدارة المؤسسة، صباح يوم السبت 17 ماي 2025، ندوة علمية تربوية تحت عنوان:
“الأسرة شريك أساسي في بناء جيل آمن”
وذلك تحت شعار: “معًا نوقف العنف، معًا نصنع الأمان”، بقاعة الأنشطة التابعة للمؤسسة على الساعة العاشرة صباحًا.
وقد استُهلّ هذا اللقاء التربوي بتلاوة آيات بيّنات من الذكر الحكيم، تلتها لحظة تحية العلم على أنغام النشيد الوطني المغربي، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانتماء.
بعد ذلك، ألقى كل من السيد رئيس الجمعية والسيد مدير المؤسسة كلمتين ترحيبيتين، نوّها من خلالهما بأهمية هذه المبادرة المشتركة التي تروم تعزيز جسور التعاون بين الأسرة والمدرسة، وتحصين الناشئة من مخاطر السلوكات السلبية.
وقد أطر أشغال الندوة كل من الدكتور محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، والأستاذة الحسنية عضاض، حيث سلّطا الضوء على المحاور النفسية والتربوية المرتبطة ببناء شخصية التلميذ، ودور الأسرة في مواكبة المسار التعليمي والسلوكي للأبناء، وكذا أهمية التعاون مع الأطر التربوية والإدارية لضمان مناخ مدرسي آمن وسليم.
وعرفت الندوة تفاعلاً إيجابيًا من الحاضرين، من آباء وأمهات وأطر تربوية، حيث خُصص حيز مهم للنقاش والتبادل، تم خلاله طرح إشكالات واقعية واقتراح حلول عملية قابلة للتنزيل.
وفي الختام، أكّد الجميع على ضرورة الاستمرارية في تنظيم مثل هذه اللقاءات التواصلية التي تعزّز الوعي الجماعي بأهمية تضافر الجهود التربوية لبناء جيل متوازن، واعٍ، وآمن.
قم بكتابة اول تعليق