موند بريس : مامون العلوي
موائد الرحمان اوافطار الصائم بحلول شهررمضان المبارك ترى العديد منها في كل درب وحي وشارع تنصب الخيام وتصطف الموائد وفيها مالذ وطاب من طعام وشرب وتضاف اليها عملية ” القفة ” رمضانية بدقيقها.وزيتها وسكرها.وعدسها ومواد اخرى غذائية وزد على ذلك توزيع الملابس والاغطية كلها عمليات تدخل في اطار نشر ثقافة التضامن ومساعدة الطبقة الفقيرة..مساعدات تحولت الى استغلال مع تحول العمليات التضامنية الى حملات انتخابية سابقة..تستغلها الجمعيات المنظمة والتي بعضها او اكثرها يتعاون مع الاحزابالسياسية وبتمويل منها هناك جمعيات تستغل الطبقات الفقيرة والهشة وحتى المعاقين وذويهم لمرور خطاباتهم السياسية والدفع بمرشحيهم..جمعية للاشخاص المعاقين رئيسها مستشار جماعي ويطمح الوصول الى البرلمان يستغل المعاقين وذويهم بحثهم على انتخابه وتقديم اصواتهم في الاستحقاقات مقابل مساعدات رمضانية يجمعها من تبرعات جهات معينة ومساهمة في حملاته الانتخابية وهذا نمودج لرؤساء عدد من الجمعيات التي تحدوا حدوه وحولت عمليات التضامن الى حملات انتخابية….وللموضوع بقية.
قم بكتابة اول تعليق