موند بريس : عبدو بن حليمة
تعاني مدينة البئر الجديد من تهميش وإقصاء مستمر على مختلف الأصعدة، مما يعكس فشلًا واضحًا في تسيير الشأن المحلي. على الرغم من توالي الدورات العلنية والسرية، إلا أن الوضع في المدينة لا يزال كما هو دون أي تقدم ملموس. هذا الفشل يعكس غياب الإرادة الحقيقية لدى المسؤولين المحليين في التعامل مع قضايا المدينة بشكل فعال.
تعاني المدينة من عزلة شديدة بسبب سوء التدبير والغياب الواضح لأي مشاريع تنموية حقيقية. الميزانيات المخصصة للتنمية تبخرت، ولم يُلحظ أي تحسن في مستوى الخدمات الأساسية. ومن بين القضايا التي يطرحها المواطنون، تبرز الحاجة الملحة إلى تهيئة الأحياء، بناء ملعب بلدي مزود بالعشب الاصطناعي، بالإضافة إلى تحسين ملاعب القرب، ومشاكل التعليم والصحة التي لا تجد حلولاً جذرية.
أحد القطاعات التي تعاني بشكل كبير هو القطاع الرياضي، حيث يتساءل الشباب الرياضي متى سيتم رفع التهميش عن هذا القطاع وتوفير المنشآت التي تتيح لهم ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل لائق.
تستمر مدينة البئر الجديد في الصمود وسط هذه المعاناة المستمرة، ويطالب سكان المدينة بشكل متكرر بتحرك فعال من السلطات المحلية لإيجاد حلول لتحدياتهم. هذا الأمر دفع العديد من الأصوات إلى الدعوة لتدخل مجلس الحسابات من أجل مراقبة التدبير المحلي، وضمان محاسبة المسؤولين على سوء التسيير والإهمال الذي يعاني منه المواطنون في هذه المدينة المنسية.
قم بكتابة اول تعليق