موند بريس.
بينما كان المختار بله شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، في زيارة للمغرب بهدف تعزيز التعاون بشكل أكبر في مجال أمن الحدود، أماطت وسائل إعلام موريتانية اللثام عن تطورات الوضع الأمني بالمنطقة وتهديدات جبهة البوليساريو الانفصالية، ما يعني، وفقها، وضع المنطقة فوق برميل بارود.
صحيفة “الأنباء” الموريتانية قالت في تقرير لها إن “قصف عناصر حبهة البوليساريو المدعومة سياسيا وعسكريا من طرف الجزائر لمواقع قريبة من التراب الموريتاني تقع داخل إقليم الصحراء جنوب المغرب، هو بمثابة تحرش واضح يعرض السيادة الموريتانية لمجموعة من الأخطار المحدقة، ويتجاوز حتى أبسط المبادئ المرتبطة بالقانون الدولي في مجال السيادة المكرسة في إطار منطق الدولة”.
وتابعت الصحيفة الموريتانية، أنه “إذا كان ردّ القوات المغربية على عملية إطلاق صواريخ البوليساريو من مواقع قريبة من الأراضي الموريتانية، جاء سريعا، فإن الجانب الموريتاني التزم الصمت رغم الاحتمالات الخطيرة التي قد تنجم عن تمادي البوليساريو في هكذا عمليات قرب التراب الموريتاني وإمكانية تطورها لتصبح داخله”.
وتساءلت الصحيفة، عن “ماذا تريد الجزائر في هذا التوقيت بالذات من دفع البوليساريو إلى إطلاق مقذوفات من جوار الأراضى الموريتانية على تجمعات مدنيين مغاربة؟ وهل هي إرهاصات حرب تعد لها الجزائر بالمنطقة وتريد أن تشرك فيها موريتانيا؟”.
قم بكتابة اول تعليق