موند بريس : عبدو بن حليمة
في حدث غريب، مهرجان باهت بالمهارزة الساحل، المهرجان الذي خصصت له الجماعة ميزانية هامة تجاوزت حسب ما يروج مائة مليون سنتيم، ناهيك عن الداعمين و عمليات الكراء بمجموع محيط المهرجان، و رغم ذلك لا يحمل المهرجان إسم جماعة المهارزة رغم تمويلها له، حيث عبر الكثير من جمعيات المجتمع المدني ومثقفيها عن امتعاضهم و عدم رضاهم على عدم حمل المهرجان لإسم جماعتهم وهو الممول من ضرائبهم ومداخيلهم.
أضف إلى ذلك حضور باهت لسربات ليست في المستوى المطلوب حسب المتتبعين وبعدد أقل بقليل بالنظر لما رصد للمهرجان.
هذا وقد شكل غياب مسؤولي المجلس و الإقليم عن افتتاح المهرجان نقطة سوداء سجلت به، بالنظر للمعارضة القوية من داخل المجلس لإقامة المهرجان.
و بذلك مر الإفتتاح بشكل باهت، و عرف غياب جمعيات اعتادت النشاط وقت المهرجان، وسبب ذلك حسب ما يروج تصفية حسابات بين المجلس فيما بينه، و بين المجلس و الجمعيات، وذلك نتيجة معارضة غالبية الأعضاء و الجمعيات، و الذين يفضلون ربط دواوير بالماء بدل تنظيم مهرجان لايسمن ولا يغني من جوع.
وبذلك يكون مهرجان الأصيل قد فقد بريقه، وزاده ضلمة و قتامة غياب الجماهير عنه كما غاب المسؤولون عن يوم افتتاحه.
و بذلك يطرح السؤال كبيرا : هل فعلا في موسم الجفاف، ودواوير كاملة محرومة من الماء، هل كان من الضروري تنظيم المهرجان؟ أم إنقاذ حياة الإنسان في ظل الجفاف و الصيف و الحرارة؟
ميزانية المهرجان أكثر من مائة مليون سنتيم حسب رأي أحد الساكنة، كان الأولى استغلالها في رفع التهميش عن المواطن المهارزي وإيصال الماء و الضوء له، بدل مهرجان لن يستفيد منه شيئا، يقول مواطن آخر.
فواأسفاه على مجالس فضلت صرف ميزانيات على كماليات و تناست الضروريات يقول أحد المواطنين. لك الله يا مواطن، ميزانيات تهدر و الحاجات لا تلبى.
قم بكتابة اول تعليق