المندوب الإقليمي للصحة بسطات يستهتر بالمواطنين

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

أكيد أن أي مواطن سطاتي أو أغلبهم غير مرتاحين لطريقة تسيير قطاع الصحة بالمدينة فالأصل في تغيير أي مسؤول يتولى تسيير قطاع ما هو النهوض به و السير به في الطريق الصحيح، لكن الاستثناء بمدينة سطات كان و ما زال فمند توقيف المندوب الإقليمي السابق للصحة بسطات عن ممارسة مهامه الذي لم يكمل في منصبه ستة أشهر، استبشر المواطنون الخير في المسؤول الجديد لكن حلمهم لم يكن سوى أضغاث أحلام و اصطدموا بالواقع المرير فازداد قطاع الصحة بالمدينة سوء و لعل الاستغاثات اليومية من المواطنين لخير دليل على فشل الوافد الجديد في تسيير هذا القطاع الحيوي الذي يتحكم في حياة المواطن و خصوصا أصحاب الدخل المحدود.

و يستمر مسلسل فشل المسؤول الأول عن الصحة بمدينة سطات، حيث تفاجأت يوم الأحد 05/05/2019 جمعية كانت بصدد تنظيم حملة طبية للكشف عن داء السكري و الضغط الدموي بمستوصف حي سيدي عبد الكريم، بغياب كامل للطاقم الطبي في استهتار منقطع النظير بالعمل الجمعوي و استرخاصا للحياة الموطن، و تجدر الإشارة أن الجمعية حصلت على الموافق من طرف المندوب الإقليمي، لكن سياسة اللامبالاة التي دأب على نهجها حالت دون استفادة من الكشف الطبي لمئات المواطنين الذين توافدوا مند الصباح و ظلوا ينتظرون دون جدوى.

و سادت حالة من الغليان والغضب بين المستفدين بسبب حرمانهم من هذه الخدمة المجانية المنظمة من طرف جمعية تنشط بالحي، و عبر مجموعة من المواطنين عن غضبهم من تصرفات المسؤولين عن هذا القطاع، الذي يفترض فيهم الحس الإنساني و الحرص على صحة المواطن، ووجه جل المواطنين انتقاداتهم إلى المندوب الإقليمي و أكدوا عزمهم على مراسلة وزير الصحة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد