تجاهل لتحذيرات من خطورة البناء فوق المنازل المسجلة آيلة للسقوط بحي البام البئر الجديد. فمن المسؤول؟

موند بريس : عبدو بن حليمة

رغم الخطر الذي يحدق بالمواطنين من تهاوي المنازل الآيلة للسقوط بحي البام البئر الجدبد، نسجل باستغراب استكمال أعمال البناء بسطح منزل مسجل لدى السلطات آيلا للسقوط.

 

فأين يكمن الخلل؟ ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه التزاما من السلطات الوصية التدخل لإيقاف البناء و تجنيب الساكنة أخطار الإنهيار كما هو واقع بمنازل مجاورة للمنزل المعني بحي البام، نتفاجأ بأشغال استكمال البناء، مما يعد تهورا و تلاعبا بأرواح ساكنة الحي، وبأرواح المارة من أبناء المدينة، و المسؤولية يتحملها القائم على البناء بدون ترخيص و السلطة الوصية التي يبدو أن تدخلها لم يكن بالمستوى المطلوب.

                                    

وإذ نجدد استنكارنا لهذا التلاعب بأرواح المواطنين، نذكر أن تحذيرنا يتزامن وأحداث انهيار منزل الدار البيضاء الذي لولا الألطاف الإلاهية وإفراغه من ساكنيه في الوقت المناسب، و تدخل السلطات الوصية و السيد والي الجهة مشكورا، لوقعت كارثة إنسانية.

 

فهل ستتدخل السلطات الوصية بالبئر الجديد لوقف هذا التلاعب بأرواح الناس؟ وأين ممثل الساكنة بالحي و المجلس الجماعي و دورهم في توجيه الناس وإطلاعهم على خطورة مايقدمون عليه؟ أم أن أرواح الناس أصبحت بخسة و رخيصة و الأهم منها الصوت الإنتخابي؟

                                           

نلتمس التفاتة لخطر هذه المنازل الآيلة للسقوط، ونطالب الساكنة و المارة على حد سواء بالتزام الحذر مادامت السلطات الوصية المحلية و الجماعية تتجاهل خطورة الوضع القائم حاليا.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد