موند بريس : عبدو بن حليمة
شهدت مدينة البئر الجديد خلال الأيام الماضية هطول أمطار الخير و البركة، الأمطار التي استبشر معها المواطنون خيرا، بعد أن أصبح الجفاف بالمغرب عنوان كل الخطابات و الكتابات،

وفي ظل هشاشة البنية التحتية بالمدينة، غرقت بعض الشوارع في مياه الأمطار، منها شارعي محمد الخامس و الحسن الثاني اللذين صرفا عليهما صفقات مليارية، و رغم ذلك لم ظهرت عيوبها مع هطول أمطار مارس الخير الأولى، و بما أن لكل موقف رجاله، برهن رجال شركة لاراديج من مسؤول و تقنيين و عمال على يقظة و حرفية كبيرتين، فرغم الأمطار الغزيرة استمات العمال في القيام بواجبهم، و صمدوا في وجه السيول و البرك المائية من أجل تنفيس البالوعات و المجاري المائية و تسهيل عملية المرور بأزقة و شوارع المدينة، وذلك رغم الإمكانيات المحدودة التي توفرها لهم الشركة المفوضة على القطاع.

غير أن مسؤول الشركة بالمدينة و التقنيين و العمال برهنوا على كفاءة عالية في إدارة أزمة السيول بالمدينة و بذلوا كل ما في وسعهم من أجل فتح الطرقات و الأزقة، و تصريف المياه منها.

وهي المجهودات التي أثارت انتباه الساكنة وراقت لهم واستحسنوها، بالنظر للظروف التي كان يعمل بها العمال و الجو الماطر الذي كانوا يعملون به.

فتحية لمسؤول و تقنيو و عمال الشركة على مجهوداتهم، وكل التحية و التقدير لهم على ما بذلوم من عطاء من أجل تسهيل تنقل المواطنين بسلاسة تامة.
قم بكتابة اول تعليق