فدرالية وجمعيات المجتمع المدني بقيادة إيموزار توجه بيانا استنكاريا وتضامنيا للسيد والي جهة سوس ماسة

  موند بريس  /  محمد أيت المودن

أصدرت فدرالية وجمعيات المجتمع المدني  بقيادة إيموزار بيانا استنكاريا راسلت من خلاله السيد والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير اداوتنان حول ما يتعرض له أحد الأعضاء المعارضين بالمجلس الجماعي لإيموزار من تهديدات ومضايقات لدفعه للسكوت أو الإستقالة بعدما فشلت جميع محاولات ثنيه عن ممارسة حقه القانوني في مناقشة ومعارضة ما يراه لا يصب في مصلحة ساكنة الجماعة . وسبق لمراسل جريدة “موند بريس ” أن استمع للمسمى المؤذن إبراهيم عضو المجلس الجماعي لايموزار اداوتنان التابعة ترابيا لعمالة أكادير اداوتنان بجهة سوس ماسة ، وأكد غير ما مرة أنه يتلقى شتى ممارسات التضييق داخل مجلس الجماعة المذكورة. وتوصلت الجريدة ببيان استنكاري وتضامني صادر من فدرالية وجمعيات المجتمع المدني بقيادة إيموزار راسلت من خلاله والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير اداوتنان هذا نصه :

—————————————————————————————————————————————————————————————–

فدرالية وجمعيات المجتمع المدني  بقيادة إيموزار

أكادير إداوتنان

إلى السيد : والي جهة سوس ماسة

عامل عمالة أكادير إداوتنان

قسم الجماعات المحلية

الموضوع : بيان استنكاري وتضامني

على اثر المضايقات والاعتداءات المعنوية التي يتعرض لها السيد المؤذن إبراهيم  من مسيري الجماعة وما يتلقاه من انتقامات وتهديدات واتهامات من حين لأخر وبداية من دورة 10 فبراير 2023 والتي اتهمه المجلس الجماعي حسب ما جاء في محضر الدورة اتهامات باطلة وغير صحيحة الهدف منها إقالته من منصبه انتقاما منه لتواصله المستمر مع ساكنة الجماعة من خلال فيديوهات فيسبوكية ينتقد فيها تسيير الجماعة ويعري فيها بعض الاختلالات التي تعرفها منذ انتخابه سنة 2015 إلى يومنا هذا ويطالب فيها الجماعة بالعمل على تنمية الجماعة بكل دواريرها وتوفير خدمات القرب للناخبين كما يدعو فيها إلى ترشيد نفقات الجماعة والحفاظ على ممتلكاتها خاصة سيارات الجماعة وكل الآليات التي تملكها جماعة ايموزار.

ومرة أخرى في دورة 02 فبراير 2024 أعاد مسيري الجماعة نفس السيناريو لدورة 01 فبراير 2023 حيث وضعوا في جدول أعمالها وفي النقطة الأولى إقالة نائب الكاتب من منصبه معللين ذلك بتعليلات لا علاقة لها بالقانون التنظيمي 11314 نهائيا وقد اتهموه في محضر الدورة بالسب والشتم والقدف و إرسال شكايات كيدية ضد الرئيس السابق وما إلى ذلك ناسين أن السلطة الوصية لم تقبل لهم المبرر أو التعليل الذي يتنافى مع القانون التنظيمي فرفضت اقالته السنة المنصرمة.

ومن أجل ذلك فإننا كجمعيات وفدراليات نستنكر وبشدة بعدما أحسسنا بامتعاض شديد واستياء كبير من جراء ما يقوم به مسيري الجماعة ضد هذا العضو الذي رفض الانبطاع والخضوع لهم رغم كل الاغراءات التي وعدوه بها كما حصل مع غيره من الأعضاء الذين كانو في بداية انتخاب الرئيس للمجلس في صف واحد مع العضو المؤذن إبراهيم ورغم كل التهديدات الظاهرة والباطنة ضده فإنه اختار صف المعارضة.

ولهذا فإننا كمجتمع مدني نتضامن ونتأزر ونتظافر مع السيد العضو المذكور وندعم ونطالب من السلطات الوصية  بما يلي :

  • التحقيق في كل ما جاء في فيديوهاته النيرة والموجهة حيث لا وجود لتجريح أي شخص أيا كان أو ذكر أي شخص بإسمه.
  • إعطاء الأهمية وبجدية لكل مراسلاته إلى السلطات في قضية : الحفاظ على ممتلكات الجماعة ومن بينها ارجاع السيارة إلى الجماعة والتحقيق في إصلاحها من طرف عضو تسبب في عطبها ضدا في القانون الجاري به العمل.
  • إخباره وطلبه معلومات حقيقية عن استفادة الجماعة من جباية مقلعين مؤقتين أنشأتهما الشركة التي رصت عليه صفقة تعبيد طريقين من اسمنا إلى ثلاثاء اتنكرت ومن تزي تمكطي إلى امسكر.
  • مطالبته ترشيد النفقات التي وضعت لصرفها في ميزانية التسيير كالمحروقات 200.000.00 درهم تقريبا و 80.000.00 درهم للاتصالات واتعاب المحامي 30.000.00 درهم رغم أن الجماعة لا خصومة لها مع أحد من المواطنين ولا أية مؤسسة، والتقليص من فصول أخرى بميزانية التسيير.
  • التماسه من السيد الوالي عدم التأشير على إقالته من منصبه كما حدث في السنة الماضية بناء على أن المبرر غير منطقي وغير قانوني وغير سليم.

 

وقد تم تذييل هذه المراسلة بتوقيعات مجموعة من جمعيات اداوتنان.

   

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد