موند بريس.
تم تقديم العرض ما قبل الأول لفرقة “تياترون” التابعة لجمعية “الفن والموضة” بالمركب الثقافي لمدينة الفقيه بن صالح ، بحيت إستطاعت هاته الأخيرة(الفرقة) فرض نفسها بعملها الجديد بعنوان “شامة “، من تأليف وإخراج الفنان “أنور وهبي”. و الذي يشتغل في بحثه على المسرح الواقعي والمسرح مابعد الحداثة مع الأستاذ “عزيز بلا” خريج المعهد العالي للتنشيط الثقافي.
المسرح الواقعي جاء مقابل المسرح الطبيعي والرومانسي الذي كان سائدا في القرن التامن عشر، مستفيدا من الموجة الواقعية التى طبعت كتاب هذا العصر في روسيا، قبل أن تنتشر في العالم كمذهب له منهجه و قواعده . حيث كان المسرحي الكبير ستانسلافسكي وتلاميذته هم أصحاب هذا التوجه .
وفي هذا العرض المقدم بعنوان “شامة”، تم الإرتكاز على هذه المدرسة الواقعية كأساس لهذه المسرحية ، لكن في مزج منسجم مع مدرسة مابعد الحداثة، مستعينين بتقنيات “بتر بروك” في تحليل الوقع وإعادة صياغته في شكل تركيبي حداثي يخلق الجمالية لذى المتلقي.

“شامة” عمل فني ، إشتغل على تطويره وإبرازه على أرض الواقع مجموعة من الفنانين والأساتدة المعروفين بالسخاء الفني والتميز ، وهو من:
– تأليف وإخراج: أنور وهبي
– تشخيص : نسمة قاسمي، عبدالرحمن السرتي، عمر الحبشي
– سينوغرافيا: عثمان بشتري
-صوتيات: طارق فقداوي
-إدارة الخشبة: يونس وياد
-كوريغرافيا: طه مسكوي، إلياس الوراق
-توتيق والإعلام: صلاح الدين الشاعري.
كلمة شكر وامتنان لا تكفي لهذه الطاقات المبدعة في سخائها الفني. والتي كانت السبب في نجاح هذا المشروع أو بالأحرى هذا العرس الإبداعي. والشكر موصول لكل من ساهم في بلورة هذا العمل حتى رأى النور.
قم بكتابة اول تعليق